الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:31 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

سر الزجاجة الخضراء المدفونة بجوار جثمان المذيعة شيماء جمال

شيماء جمال
شيماء جمال

أجرت النيابة العامة، تحقيقات موسعة في القضية التي حملت رقم 10229 لسنة 2022 جنايات البدرشين، والتي شغلت الرأي العام في الفترة الأخيرة، نظرا لبشاعتها ومكانة مرتكبها الاجتماعية، وهي مقتل الإعلامية شيماء جمال على يد زوجها المستشار أيمن حجاج الذي يعمل بإحدى الهيئات القضائية وشريكه حسين الغرابلي، وكشفت التحقيقات عن بعض الأسرار الخطيرة وكواليس ارتكاب الجريمة بالكامل.

وقال حسين الغرابلي المتهم الثاني أمام النيابة العامة، إن الجريمة تمت في وقت وجيز للغاية حوالي 10 دقائق لخنقها، ولكن بعد الجريمة مكثنا حوالي ساعتين بالمكان للتخلص من آثار الدماء، وسلب المجني عليها المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها، وكسر الهواتف المحمولة الخاصة بها باستخدام شاكوش، وبعدها جرى جمع الأدوات المستخدمة في الجريمة «الكوريك والفاس».

اقرأ أيضا: انسياب مروري في شوارع وميادين القاهرة والجيزة

وتابع: «المتهم الأول أيمن حجاج قبل أن نغادر المزرعة محل الواقعة، في الساعة الثامنة مساء، ظل يتأكد من عدم وجود أي دليل تركوه خلفهما يدل على ارتكاب الجريمة»، ولكن كان قد ترك وراءه زجاجة خضراء الخاصة بمياه النار التي استخدمها في الواقعة داخل الحفرة التي تم دفن المجني عليها فيها.

وأثناء استخراج جثة المجني عليها شيماء جمال، بعد دفنها في مقبرة داخل مزرعة بمنطقة الشيخ زايد، وجد بجوار الجثة زجاجة خضراء، وعند سؤال المتهم الثاني أقر بأنها خاصة بمياه النار التي استخدمت لتشويه جثمان المجني عليها.