الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:17 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

حفرت على جماجم المصريين.. دماء 120 ألف مصري جرت في قناة السويس

حفر قناة السويس
حفر قناة السويس

مع الاحتفال بالذكرى السبعين لثورة 23 يوليو عام 1952، التي قادها تنظيم الضباط الأحرار، الذي أسسه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، أعادت تصريحات عبد الحكيم عبد الناصر، حول قناة السويس مأساة أكثر من 120 ألف مصري فقدوا أرواحهم في أعمال الحفر.

حفرت على جماجم المصريين

وقول عبد الحكيم عبد الناصر، بأن قناة السويس- ذلك الشريان المائي الذي يربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر- حفرت على جماجم المصريين ليس مبالغة، فالشعب المصري عانى لفترات من الحكم الملكي الذي استعبد أبناء الوطن، واستعملهم في أعمال السخرة، دون أجر أو حتى أدنى اهتمام بسلامتهم.



بداية القصة عندما أقنع الفرنسي فرديناند ديليسبس، محمد سعيد باشا حاكم مصر بحفر قناة السويس، وأسس شركة لإدارتها، وكانت مصر تملك حصة ضعيفة من أسهم الشركة، تحصل بموجبها على 15% من أرباحها، واضطرت إلى بيعها بعد ذلك لبريطانيا.

وفاة 120 ألف مصري

وأمر حاكم مصر، بجلب الشباب المصريين من القرى حيث يعيش أبناء البسطاء، للعمل جبرا في حفر القناة، ومع بدء حفرها في أبريل 1859، حتى افتتاحها في نوفمبر 1869، توفي 120 ألف مصري، دون أن يحصل ذويهم على أية تعويضات، أو حتى أجر عملهم، بحسب ما ذكر عبد الناصر في خطاب التأميم.

واشترك في حفر قناة السويس نحو مليون عامل مصري، واستشهد أثناء الحفر نحو 120 ألف، بسبب المعاملة غير الآدمية التي كان يعامل بها عمال الحفر آنذاك، وفق ما ذكر كتاب «قناة السويس.. ملحمة شعب وحلم أجيال» الصادر عن وزارة التربية والتعليم عام 2014.

السخرة والإجبار

وحفرت القناة بواسطة نحو مليون من أبناء الفلاحين البسطاء بطريقة السخرة والإجبار على ترك أراضيهم وحقولهم والذهاب لحفر القناة.

ورصدت التقارير الرسمية الصادرة في هذا الشأن، أنه أثناء حفر القناة انتشرت بين العمال الكثير من الأمراض، منها نزلات البرد الشعبية، والأمراض الصدرية، والرمدية وحالات الإسهال، وأمراض الكبد والجدري والسل، ثم ظهرت الكوليرا في صيف عام 1865 وعصفت بالعمال لدرجة أن الشركة لم تجد رجالًا يرفعون جثث الموتى الذين كان يتم دفنهم في الصحراء فضلا عن ظهور مادة طينية سائلة أثناء الحفر كانت تحتوي على فوسفور حارق أودى لإصابة الآلاف بالأمراض الخطيرة التي جعلت حصيلة الوفيات تصل إلى أكثر من 120 ألف مصر.

لن نكرر الماضي أبدًا

وخلال خطاب التأميم الذي ألقاه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر على الأمة، ذكر مأساة المصريين من هذه الأعمال غير الآدمية، حين قال: «لن نكرر الماضي أبدًا، ولكن سنقضي على الماضي، سنقضي على الماضي بأننا نستعيد حقوقنا في قنال السويس، هذه الأموال أموالنا، هذه القنال ملك لمصر، لأنها شركة مساهمة مصرية.. حفرت قناة السويس بواسطة أبناء مصر، ١٢٠ ألف مصري ماتوا وهم بيحفروها».

اقرأ أيضًا: هل تفرض مصر إجراءات خاصة لمواجهة جدري القرود بعد حالة الطوارئ العالمية؟

موضوعات متعلقة