الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:18 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

قصة وفاء.. رجل أعمال سعودي يقبل رأس ريفي مصري عرفاناً بالجميل

رجل أعمال سعودي يقبل رأس ريفي مصري
رجل أعمال سعودي يقبل رأس ريفي مصري

عُرف المصريين على مر العصور بإخلاصهم في العمل، خاصة خارج بلادهم، فهم يدركون جيداً أن حسن السير والخلق إضافة حقيقية لصورة مصر المشرقة دائماً، الأمر الذي يجعلهم قدوة للجميع.

سافر شوقي السمان منذ أربعين عاماً، في رحلة للبحث عن "لقمة العيش" بالمملكة العربية السعودية، حيث تعرف باتساع الرزق ورخاء العيشة، وهو ما دفعه لاختيارها.

هو رجل من ريف مصر، اتسم بالبساطة وحسن الخلق، تربى على الأصول المصرية الفريدة، والتي من بينها الإخلاص في العمل، أخذ عهد على نفسه بأن يصون لقمة عيشه أينما كانت، عمل في كثير من مصادر الرزق، لكنه استقر منذ ٢٥ عاماً، في عمل لدى رجل الأعمال خالد السعود.

منح له السعود حرية الحياة، لم يعامله يوماً بسوء، حفظ السمان الجميل، وقابله بإحسان شديد نحو أبنائه وماله وبيته، حيث ساهم في تربية الأبناء، حفظ المال، وصان العشرة.

دعم شوقي السمان حب حفظ كتاب الله في قلب الأبناء، وكان يشجعهم على أعمال الخير، وكان لهم الأب الثاني في غياب الوالد.

كما حفظ شوقي حرمة "البيوت"، حيث شهد له رجل الأعمال بالأمانة والتفاني في العمل، لم يكن يوماً مجرد عامل، بل كان حافظاً للقيم والمثل.

قرر الريفي البسيط العودة إلى بلاده، لقضاء ما تبقى من حياته بين أفراد عائلته، بعد سن الـ ٦٥ عاماً، وهو ما لم يستطيع رجل الأعمال معارضته فيه، بل قام بالتجهيز لحفل وداع فاخر له ولأسرته قبل مغادرتهم المملكة بساعات قليلة، وشهد أمامهم بأنه كان مثالاً حياً، للشرف والأمانة، وعنوان لمصر العريقة.

قبل رجل الأعمال رأس الريفي المصري، ثم قدم له مبلغ مالي، امتناناً وعرفاناً بالجميل، وقام بتوديعه أمام الحاضرين بمشاعر الحزن والفرحة معاً، الحزن على فراقه، والفرحة بما قدمه.

قابل رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا الحدث بالفخر، حيث قال حساب باسم سامية عبد النبي:" بسم الله ماشاء الله الواحد فخور بيه وفخورة كمان بالعائلة السعودية التي تقدر الخير".

كما قالت شادية ماهر:"أنا لو منه ماسبهمش خالص"، علق أيضاً محمد محمود قائلاّ:"حاجة تشرف الجميع، الطالب والمطلوب هؤلاء قدوة نتعلم منها كل خير فعلوه على مدار العمر".

اقرأ أيضاً: دراسة تؤكد: التعرض للضوء الطبيعي يعزز الشعور بالسعادة