الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:28 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

قصة وفاء.. رجل أعمال سعودي يقبل رأس ريفي مصري عرفاناً بالجميل

رجل أعمال سعودي يقبل رأس ريفي مصري
رجل أعمال سعودي يقبل رأس ريفي مصري

عُرف المصريين على مر العصور بإخلاصهم في العمل، خاصة خارج بلادهم، فهم يدركون جيداً أن حسن السير والخلق إضافة حقيقية لصورة مصر المشرقة دائماً، الأمر الذي يجعلهم قدوة للجميع.

سافر شوقي السمان منذ أربعين عاماً، في رحلة للبحث عن "لقمة العيش" بالمملكة العربية السعودية، حيث تعرف باتساع الرزق ورخاء العيشة، وهو ما دفعه لاختيارها.

هو رجل من ريف مصر، اتسم بالبساطة وحسن الخلق، تربى على الأصول المصرية الفريدة، والتي من بينها الإخلاص في العمل، أخذ عهد على نفسه بأن يصون لقمة عيشه أينما كانت، عمل في كثير من مصادر الرزق، لكنه استقر منذ ٢٥ عاماً، في عمل لدى رجل الأعمال خالد السعود.

منح له السعود حرية الحياة، لم يعامله يوماً بسوء، حفظ السمان الجميل، وقابله بإحسان شديد نحو أبنائه وماله وبيته، حيث ساهم في تربية الأبناء، حفظ المال، وصان العشرة.

دعم شوقي السمان حب حفظ كتاب الله في قلب الأبناء، وكان يشجعهم على أعمال الخير، وكان لهم الأب الثاني في غياب الوالد.

كما حفظ شوقي حرمة "البيوت"، حيث شهد له رجل الأعمال بالأمانة والتفاني في العمل، لم يكن يوماً مجرد عامل، بل كان حافظاً للقيم والمثل.

قرر الريفي البسيط العودة إلى بلاده، لقضاء ما تبقى من حياته بين أفراد عائلته، بعد سن الـ ٦٥ عاماً، وهو ما لم يستطيع رجل الأعمال معارضته فيه، بل قام بالتجهيز لحفل وداع فاخر له ولأسرته قبل مغادرتهم المملكة بساعات قليلة، وشهد أمامهم بأنه كان مثالاً حياً، للشرف والأمانة، وعنوان لمصر العريقة.

قبل رجل الأعمال رأس الريفي المصري، ثم قدم له مبلغ مالي، امتناناً وعرفاناً بالجميل، وقام بتوديعه أمام الحاضرين بمشاعر الحزن والفرحة معاً، الحزن على فراقه، والفرحة بما قدمه.

قابل رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا الحدث بالفخر، حيث قال حساب باسم سامية عبد النبي:" بسم الله ماشاء الله الواحد فخور بيه وفخورة كمان بالعائلة السعودية التي تقدر الخير".

كما قالت شادية ماهر:"أنا لو منه ماسبهمش خالص"، علق أيضاً محمد محمود قائلاّ:"حاجة تشرف الجميع، الطالب والمطلوب هؤلاء قدوة نتعلم منها كل خير فعلوه على مدار العمر".

اقرأ أيضاً: دراسة تؤكد: التعرض للضوء الطبيعي يعزز الشعور بالسعادة