الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:30 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خالد الجندي: المهاجر هو الذي يترك ما نهى الله عنه - فيديو

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الداعية الإسلامي خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وإمام بوزارة الأوقاف المصرية، إن هناك تعريف قاله النبي علية الصلاة والسلام وهو المهاجر هو من هاجر ما نهى الله عنه، قائلًا: " أنا أعرف أن المهاجر هو الذي هاجر قبل فتح مكة من مكة للمدينة".

اقرأ أيضًا: الانتهاء من 400 مشروع ضمن مبادرة «حياة كريمة» بالشرقية - فيديو

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تقديمه لبرنامج «لعلهم يفقهون»، الذي يعرض على قناة «دي إم سي» الفضائية:" أول مرة أعرف أن المهاجر هو الذي هجر ما نهى الله عنه، وهنا ومن خلال حديث الرسول سأقف وأسألك هل هاجرت؟ اياك أن تقول أن الهجرة هي من مكة للمدينة، لا أنا لا اقصد ذلك، فهذا معنى خاص".

اقرأ أيضًا: استشاري تكشف مخاطر الإفراط من تناول المياه الغازية - فيديو

وأوضح «الجندي»، أن هناك معنى عام لحديث الرسول الكريم، موضحًا: "الإمام بن القيم الجوزية عمل مجلد ضخم اسمه طريق الهجرتين وباب سعادتين، للدلالة على أن الهجرة ممتدة إلى يوم القيامة، وهي واجبة على كل مسلم، فلازم كل واحد فينا يهجر شيء، ولا يقال على المهجور مهجورًا إلا لو محبوبًا".

واستطرد الشيخ خالد: "المحبوب إلى النفس إذا قمت بتركه، فهذا يسمى هجرة له، فإذا لا يقال على الهجرة هي هجرة إلا إذا تركت ما تحب إلى ما يحب، فأنت بذلك مهاجر".