الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

شاهد.. الإفتاء تكشف كيفية مواجهة ظاهرة الطلاق (فيديو)

الدكتور عمرو الورداني
الدكتور عمرو الورداني

كشف الدكتور عمرو الورداني عن أكثر سبب يؤدي للطلاق، وكيفية حله.

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، إن من أهم المشاكل التي تهدد بيوتنا هي تدخل الأهل، مضيفًا أن تدخل الأهل مدفوع بفكرة وهي الامتداد الطبيعي للأسرة، قائلًا: " لا نقصد أن يكون هناك قطيعة مع الأهل، ولكن يجب لفت النظر لهذه الصور من صور التدخلات التي من شأنها هدم البيوت".

اقرأ أيضًا: هاني الناظر: جدري القرود ليس خطيرا كما يعتقد البعض(فيديو)

وأضاف أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، خلال تقديمه برنامج «ولا تعسروا»، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن تدخل الأهل ينشأ الكثير من المشاكل، مبينًا أنه من الممكن أن تكون علاقة الآباء بالأبناء هي المشكلة، أو الأبناء هم الذين لديهم المشكلة مثل الأبن الاعتماد الذي يعتمد على أهله في كل شيء.

اقرأ أيضًا: روسيا: الاتحاد الأوروبي فشل بشكل كامل في الوفاء بتعهداته

ونصح «الورداني»، بأنه يجب التأهل قبل الزواج كما أشار النبي الكريم علينا، وترك الأهل ما لا يعنيهم، وعدم التدخل في حياة أبناءهم الزوجية، مبينًا أن من حسن الإسلام ترك الإنسان ما لا يعنيه، بالإضافة إلى عدم إفشاء الأسرار الزوجية، إذ إن الأب والأم دورهم هو الاستشارة فقط، بجانب تأهيل الوالدين على دعم الأسر الجديدة كمستشارين، قائلًا: " لازم الأهل يقدموا الاستشارة بضوابطها، فيجب تعليم الأبناء لتجاوز المشاكل، والتغاضي عنها".