الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:34 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

عاجل… هل الموافقة على «مولنوبيرافير» خطوة للقضاء على كورونا ؟.. «الطريق» تكشف

فيروس كورونا
فيروس كورونا

تساؤلات عديدة طرقت على أذهان المواطنين بالتزامن مع إعلان اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان عن موافقتها لطرح مضاد كورونا الجديد "مولنوبيرافير" في الصيداليات على مستوى محافظات الجمهورية، ولعل السؤال الأبرز، هو إمكانية القضاء على فيروس كورونا المستجد بالوصول لابتكار مضاد له.

وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور وجدي عبد المنعم، عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن مضاد كورونا الجديد "مولنوبيرافير" من أوائل الأدوية التي ثبت أنها مضادة لفيروس كورونا، بالإضافة إلى عقار آخر يسمى "باكسلوفيد" من المقرر طرحه قريبًا في مصر.

اقرأ أيضًا: هل مضاد كورونا يغني عن التطعيم باللقاحات؟.. متحدث الصحة يوضح لـ«الطريق»

وأضاف "عبد المنعم" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن مضاد كورونا "مولنوبيرافير" من الأدوية التي بدأت في الظهور، والتي تم تقديمها للحالات الخفيفة أو المتوسطة بشرط الحصول عليها في أول 5 أيام من ظهور الأعراض على المرضى، لكي يحقق نتائج جيدة، ولكن في الحالات الخفيفة والمتوسطة.

وأوضح أن فيروس كورونا المستجد، هو وباء عالمي ولا بد من توافر أكثر من شرط للقضاء عليه، وهو القضاء على الحالات المعدية، وهو يتم بأكثر من طريقة والاكتشاف المبكر والعلاج، بعد العزل، وإعطاء التطعيمات بجميع أنواعها، ولكن مع ظهور متحورات جديدة من فيروس كورونا ما زال الأمر تحت الدراسة لأن كل متحور يكون له مواصفات مختلفة عن المتحور الذي يسبقه، وسيستمر حتى يظهر المتحور الأضعف، الذي يجعل منظمة الصحة العالمية تعلن بعد ذلك بأنه أصبح مرض موسمي.

وأشار إلى أن الجهود المبذولة حاليًا تكون عن الاكتشاف المبكر للمرض والعلاج وثانيًا الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى المعروفة.