الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:52 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

عاجل… هل الموافقة على «مولنوبيرافير» خطوة للقضاء على كورونا ؟.. «الطريق» تكشف

فيروس كورونا
فيروس كورونا

تساؤلات عديدة طرقت على أذهان المواطنين بالتزامن مع إعلان اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان عن موافقتها لطرح مضاد كورونا الجديد "مولنوبيرافير" في الصيداليات على مستوى محافظات الجمهورية، ولعل السؤال الأبرز، هو إمكانية القضاء على فيروس كورونا المستجد بالوصول لابتكار مضاد له.

وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور وجدي عبد المنعم، عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن مضاد كورونا الجديد "مولنوبيرافير" من أوائل الأدوية التي ثبت أنها مضادة لفيروس كورونا، بالإضافة إلى عقار آخر يسمى "باكسلوفيد" من المقرر طرحه قريبًا في مصر.

اقرأ أيضًا: هل مضاد كورونا يغني عن التطعيم باللقاحات؟.. متحدث الصحة يوضح لـ«الطريق»

وأضاف "عبد المنعم" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن مضاد كورونا "مولنوبيرافير" من الأدوية التي بدأت في الظهور، والتي تم تقديمها للحالات الخفيفة أو المتوسطة بشرط الحصول عليها في أول 5 أيام من ظهور الأعراض على المرضى، لكي يحقق نتائج جيدة، ولكن في الحالات الخفيفة والمتوسطة.

وأوضح أن فيروس كورونا المستجد، هو وباء عالمي ولا بد من توافر أكثر من شرط للقضاء عليه، وهو القضاء على الحالات المعدية، وهو يتم بأكثر من طريقة والاكتشاف المبكر والعلاج، بعد العزل، وإعطاء التطعيمات بجميع أنواعها، ولكن مع ظهور متحورات جديدة من فيروس كورونا ما زال الأمر تحت الدراسة لأن كل متحور يكون له مواصفات مختلفة عن المتحور الذي يسبقه، وسيستمر حتى يظهر المتحور الأضعف، الذي يجعل منظمة الصحة العالمية تعلن بعد ذلك بأنه أصبح مرض موسمي.

وأشار إلى أن الجهود المبذولة حاليًا تكون عن الاكتشاف المبكر للمرض والعلاج وثانيًا الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى المعروفة.