الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:37 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء

«الأزهر» يوضح لـ «الطريق» حكم ذهاب الخطيب بخطيبته للشواطئ والسباحة بموافقة الأهل

أرشيفية
أرشيفية

أثارت صور متداولة لإنفلونسرز مشهورين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ردود أفعال ما بين مؤيد ومعارض لهذه الصور، حيث كشفت الصور استمتاعهم في أحد الشواطئ ونزولهم البحر سويا، احتفالا بخطبتهم مما أثار تساؤلات الكثيرين بجواز خروج الخطيب مع خطيبته إلى الشواطئ ونزول البحر في وجود الأهل وموافقتهم.

حكم ذهاب الخطيب بخطيبته للشواطي

وفي هذا الشأن أوضح عضو هيئة كبار العلماء، فضيلة الشيخ فتحي عثمان، قائلا: "هذا الأمر غير مقبول شرعا والإسلام لا يضيق على الناس بل جاء ليحافظ على الأعراض ويحمي الشباب من الوقع فيما حرم الله".

وتابع عثمان قائلا: "أحكام الخطبة متعارف عليها منذ جاءت بها الشريعة الإسلامية، فلم ولن تتغير مهما اختلف الناس وتغير الزمن، وسنظل نؤكد على عدم جواز الخلوة مع الفتاة في فترة الخطوبة والجلوس معاها على انفراد، أو الحديث معها في أمور الزواج التي حرمها الله تعالى".

وأشار عثمان إلى أن الله عز وجل عندما حرم هذا الأمر في فترة الخطوبة إنما هو للحفاظ على الطرفين، لما يعلم ما في نفوس خلقه من شهوات، وغلبة للشيطان عليهم، فقد يكونا الخطيب والخطيبة على خلق ويشهد لهم بالاحترام ولكن يقعون فيما حرم الله، إذن فلا بد من غلق باب الشيطان من البداية وعدم السماح بتبسيط الأمر كونها خطوات تأتي تباعا.

وعد بالزواج وليس أكثر

وقال عضو كبار العلماء الخطبة ما هي إلا وعد بالزواج وليس أكثر من ذلك، وفترة حتى بتعرف كلا من الشاب والفتاة على بعضهم لبعض، وهذا يعني قد لا تتم الزيجة وبتالي يعد الخاطب بحكم الأجنبي على الفتاة لا يحق له لمسها أو الحديث في أمور الزواج معها أو الذهاب إلى الشواطي ونزول البحار معها، وإن كان تحت علم ونظر الأهل إنهم يأثمون في موافقتهم لهذا الأمر.

ولفت عثمان الإسلام جاء ليحافظ على المرء ومشاعره وخاصة الفتيات اللاتي يتأثرن أكثر بكثير من الشباب، وقد يترك الأمر في نفوسهن آلاما كبيرة إذا لم تتم الزيجة، فضلا عن سمعتهن التي يجب الحفاظ عليه.

من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه

وأشار عضو كبار العلماء كل فعل جاء مخالفا لأمر الله لا يتم على خير، كونه يفقد معية الله وتوفيقه وتيسيره، لأن أصحابه استمتعوا بيه حراما، فكان فيه غضبا من الله عليهم، فكيف سينجح الأمر وإن تم سيكون مليء بالمشاكل والصراعات التي لا تنتهي، فمن تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه.

اقرأ أيضا: برلماني: الحوار الوطني فرصة عظيمة للمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة