الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:10 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

وفاة الشاعر الحساني حسن عبدالله عن عمر يناهز 84 عامًا

الشاعر الحساني حسن عبدالله
الشاعر الحساني حسن عبدالله

رحل عن عالمنا، اليوم الإثنين، الشاعر الكبير الحساني حسن عبدالله عن عمر يناهز 84 عامًا.

وفاة الحساني حسن عبدالله

وكتب الدكتور أحمد بلبولة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «وداعا الحساني حسن عبدالله آخر الفحول من الشعراء، العالمين بالشعر.. وهو علم لو تعلمون عظيم، راسخ فيه، شاهق في أدائه، واثق في دوره، خبير في طرائقه، جاء على موعد والشعر الحر موضة زمانه؛ فقاومه واختار».

وروى أحمد بلبولة، أنه بعد أن أعاد صياغة ما كتبته نازك الملائكة شعرا عموديا في ديوانه «عفت سكون النار» الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية، كانت كل قصائده تصل من محبسه وهم طلاب.

وتابع الدكتور أحمد: «فيدرسها لنا أستاذنا أبو همام رحمه الله، خرج وكان كل شيء قد تغير، فعاش مغتربا، وحاول أن يعيد الحياة دورتها الأولى؛ فأنشأ مجلسا آوى إليه كل طائر طامح في أن يحفظ على أمته أساسها المتين في النهضة، ونجح رغم ضيق الوقت في أن يترك وديعته أمانة في أيدي النابهين ممن أدركوا بعضه ولم يدركوا كله، آية كان في ألا يفقد المرء الأمل وإن جاء على مهل».

معلومات عن الحساني حسن عبدالله

يذكر أن الشاعر الحساني حسن عبدالله ولد عام 1938 في قرية الكرنك، محافظة الأقصر، بعد حصوله على «التوجيهية» من مدرسة الأقصر الثانوية سنة 1955 التحق بدار العلوم وتخرج فيها سنة 1959، ثم حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية سنة 1964، وعلى الماجستير سنة 1971، وكانت عن «فلسفة الجمال عند العقاد، وعلاقتها بآرائه في النقد»، بإشراف شكري عيّاد. نشرتْ له مجلة «الآداب» اللبنانية مقالته الأولى في يونيو 1959 عن «نازك وعروض الشعر الحر»، وقصيدته الأولى في ديسمبر من العام نفسه. ثم توالى النشر في «الآداب» وغيرها.

وفي عام 1963 عين سكرتير تحرير لمجلة«"المجلة» المصرية، مرؤوسًا ليحيى حقي، وفي العام نفسه عضوًا بلجنة القراءة بهيئة السينما، مرؤوسًا لنجيب محفوظ».

وفي عام 1972 صدر ديوانه الأول «عِفْتُ سكون النار»، الذي حصلَ به على جائزة الدولة التشجيعية، ووسامِ العلوم والفنون من الطبقة الأولى، سنة 1974.

اقرأ أيضًا: لاعتبارات دينية.. إلغاء تكريم «جيتانجالي شري» الفائزة بجائزة البوكر الدولية في الهند