الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:21 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

وفاة الشاعر الحساني حسن عبدالله عن عمر يناهز 84 عامًا

الشاعر الحساني حسن عبدالله
الشاعر الحساني حسن عبدالله

رحل عن عالمنا، اليوم الإثنين، الشاعر الكبير الحساني حسن عبدالله عن عمر يناهز 84 عامًا.

وفاة الحساني حسن عبدالله

وكتب الدكتور أحمد بلبولة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «وداعا الحساني حسن عبدالله آخر الفحول من الشعراء، العالمين بالشعر.. وهو علم لو تعلمون عظيم، راسخ فيه، شاهق في أدائه، واثق في دوره، خبير في طرائقه، جاء على موعد والشعر الحر موضة زمانه؛ فقاومه واختار».

وروى أحمد بلبولة، أنه بعد أن أعاد صياغة ما كتبته نازك الملائكة شعرا عموديا في ديوانه «عفت سكون النار» الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية، كانت كل قصائده تصل من محبسه وهم طلاب.

وتابع الدكتور أحمد: «فيدرسها لنا أستاذنا أبو همام رحمه الله، خرج وكان كل شيء قد تغير، فعاش مغتربا، وحاول أن يعيد الحياة دورتها الأولى؛ فأنشأ مجلسا آوى إليه كل طائر طامح في أن يحفظ على أمته أساسها المتين في النهضة، ونجح رغم ضيق الوقت في أن يترك وديعته أمانة في أيدي النابهين ممن أدركوا بعضه ولم يدركوا كله، آية كان في ألا يفقد المرء الأمل وإن جاء على مهل».

معلومات عن الحساني حسن عبدالله

يذكر أن الشاعر الحساني حسن عبدالله ولد عام 1938 في قرية الكرنك، محافظة الأقصر، بعد حصوله على «التوجيهية» من مدرسة الأقصر الثانوية سنة 1955 التحق بدار العلوم وتخرج فيها سنة 1959، ثم حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية سنة 1964، وعلى الماجستير سنة 1971، وكانت عن «فلسفة الجمال عند العقاد، وعلاقتها بآرائه في النقد»، بإشراف شكري عيّاد. نشرتْ له مجلة «الآداب» اللبنانية مقالته الأولى في يونيو 1959 عن «نازك وعروض الشعر الحر»، وقصيدته الأولى في ديسمبر من العام نفسه. ثم توالى النشر في «الآداب» وغيرها.

وفي عام 1963 عين سكرتير تحرير لمجلة«"المجلة» المصرية، مرؤوسًا ليحيى حقي، وفي العام نفسه عضوًا بلجنة القراءة بهيئة السينما، مرؤوسًا لنجيب محفوظ».

وفي عام 1972 صدر ديوانه الأول «عِفْتُ سكون النار»، الذي حصلَ به على جائزة الدولة التشجيعية، ووسامِ العلوم والفنون من الطبقة الأولى، سنة 1974.

اقرأ أيضًا: لاعتبارات دينية.. إلغاء تكريم «جيتانجالي شري» الفائزة بجائزة البوكر الدولية في الهند