الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:50 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة

نجا من الاغتيال مرتين.. من هو «تيسير الجعبري» قيادي حركة الجهاد الذي قتلته إسرائيل؟

تيسير الجعبري
تيسير الجعبري

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اغتيال زعيم بارز في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة الفلسطينية، يدعى "تيسير الجعبري"، في عملية أسفرت عن استشهاد طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، وإصابة 44 شخصا.

من هو تيسير الجعبري؟

"تيسير الجعبري" يكنى بـ "أبو محمود" ويعرف عنه بأنه قائد عسكري فلسطيني، ويعتبر الرقم الثاني في سريا القدس، حيث تولى منصب قائد المنطقة الشمالية في مدينة غزة، وذلك في السابع عشر من شهر نوفمبر عام 2019.

وجاء الجعبري في منصبه هذا بعد أن اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهاء أبو العطا، في الثاني عشر من شهر نوفمبر من العام 2016، حيث كان الأول يعمل مساعدًا له حينها.

"الجعبري" نجا قبل ذلك من محاولات اغتيال عدة، عملت عليها قوات الاحتلال، كان أبرزها في العام 2012، وأخرى في العام 2014.

وفي الأيام الأخيرة تصاعدت حدة الصراع بين قوات الاحتلال الغاشم، وبين حركة الجهاد الإسلامي التي كان "تيسير" اليد اليمنى لقائدها، والمسؤول الأول عن التنبيهات التي تصدر بشأن التعامل مع هجمات الاحتلال وتحركاته.

وبجوار القضاء على "الجعبري" تم اغتيال سلامة عباد، ومحمد البيوك، وهما أيضا من قيادات حركة الجهاد الإسلامي، حيث كان "الأول" مختبئا في شقة بقطاع غزة، حتى اغتالته قوات الشاباك الإسرائيلي، قبل أن يتحرك بسيارته.

حركة الجهاد تعلق

عقب اغتيال المسؤول البارز بحركة الجهاد الإسلامي في غزة، أعلنت الحركة أن ردها سيكون حاسما وسريعا على تل أبيب، حيث شدد المتحدث باسمها "زياد النخالة" أن العدوان سيرد عليه دون خطوط حمراء، ولا مجال للوساطة.

وأوضحت أن مقالتي الحركة حاليا على أتم استعداد لتنفيذ هجمات ضد الاحتلال، متابعا: "نحن الآن في معركة حاسمة ومفتوحة وسنقودها بكل شجاعة".

وبينت أن العملية التي سيتم تنفيذها خلال الساعات المقبلة هي امتداد لمعركة سيف القدس، والتي لم تحقق كامل أهدافها وستحققها اليوم، موضحا أن كافة مدن الاحتلال ستكون في مرمى نيران الحركة، وستشهد الساعات المقبلة تغيرا جذريا في المعادلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي فعل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي القبة الحديدية، وأعلن استدعاء قوات الاحتلال، مشيرا إلى أنه سيرد على جميع الضراب التي تعرض مواطني "الاحتلال" للخطر!

اقرأ أيضا| 7 شهداء و40 مصابا في قصف إسرائيلي على غزة