الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:25 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

إلغاء جنازته وعمله في «بلاتشي».. أسرار في حياة فريد الأطرش

فريد الأطرش
فريد الأطرش

في واحد من الحوارات التي أجراها مع مجلة الكواكب، تحدث الفنان الراحل فريد الأطرش عن مرحلة ما قبل الشهرة، وقال حين سأله محرر المجلة ردا على سؤال من يكون صاحب الفضل عليك؟ أجاب بأنه صاحب محلات بلاتشي.

قبل الشهرة

وأكد فريد الأطرش أنه، قبل الشهرة ولأن أسرته كانت تعاني من أزمة مادية، اضطر للعمل كبائع في محلات بلاتشي، كما كان يتولى في فصل الصيف توزيع إعلانات بلاتشي على البيوت، فكان يستقل الدراجة ويخرج لتوزيع الإعلانات بالشوارع قبل أن يعود إلى المحل مرة أخرى.

كلمة السر .. بلاتشي

وفسر فريد كيف أن بلاتشي كان صاحب الفضل عليه، وقال إنه فى تلك الفترة كان يدرس بمعهد الموسيقى ونجح في التوفيق بين مواعيد الدراسة والعمل بفضل بلاتشى، مضيفا: "لو كان فى يوم خيرنى بين العمل لديه أو استكمال الدراسة فى المعهد، كنت حتما سأختار العمل لأن ظروفنا المادية كانت صعبة للغاية .. لكنه لم يفعل".

العمل عند بلاتشى كان حافزا مهما لينطلق فريد إلى عالم النجومية والشهرة، والتى اعتقد أنها ستفتح له أبواب السعادة، غير أن المرض داهمه وفتح عليه أبواب الشقاء والتعب.

رحلة الشقاء والألم

يقول فريد فى حوار تلفزيونى نادر إنه كان يخطط لتقديم كثير من الألحان والأغانى وأيضا الأفلام، غير أن القدر كان له رأى أخر، حيث اضطر للسفر إلى فرنسا لتلقى العلاج هناك من أمراض القلب، وحين عاد إلى مصر وجد الأطباء يشددون عليه بأن يخضع للراحة وألا يرهق نفسه، وهو ما جعله غير قادر على استكمال مشاريعه الفنية.

لكن فنان بموهبة وطموح فريد كان من الصعب عليه أن يرفع الراية البيضاء فظل يقاوم ويعاند حتى ازاد الألم والتعب ووصل إلى الحد الذى وصفه بأنه كانت هناك خناجر تطعن فى الصدر والأحشاء، وهى الخناجر التى استمر طعنها حتى جاء اليوم الذى أعلن فيه عن رحيل فريد عن عالمنا فى يوم 28 ديسمبر 1974.

السلاح فى وداع ملك العود

فى هذا اليوم وبينما كان شقيق فريد فى لبنان يجهز لنقله إلى القاهرة وجد عدد من الدروز يحاصرون بيت فريد بالسلاح فى محاولة منهم لمنع سفره إلى القاهرة والمطالبة بدفنه فى لبنان، غير أن شقيقه فؤاد شرح لهم إنها وصيته بإن يدفن فى القاهرة إلى جوار شقيقته أسمهان، وبما إنها وصية فلابد من تنفيذها، وهو ما استجاب له الدروز على الفور.

وبحسب مجلة الموعد، ومع وصول جثمان فريد الأطرش إلى مطار القاهرة وجد المئات فى انتظاره، فيما كان هناك الآلاف محتشدين أمام مسجد عمر مكرم بميدان التحرير، حيث كان من المقرر أن تخرج الجنازة من هناك قبل أن تصدر أوامر من الداخلية فى اللحظات الأخيرة بإلغاء مراسم الجنازة، وخروج الجثمان سرا من الباب الخلفى إلى مقابر البساتين خوفا من أن يتعرض الجثمان لأى أذى فى ظل وجود حشود غفيرة من الجماهير.