الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:46 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو

سيدة: «زوجي مدمن زواج عرفي.. والمطلقات والأرامل شغلته»

تعبيرية
تعبيرية

أقدمت سيدة إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتقيم "دعوى خلع " وملامح وجهها تحمل مسحة حزن دفين، وفي عينيها تجد خوف، وذعر وبراءة وصدق واستقرار وتمرد في آن واحد، تنظر بين الحين والآخر، ترقب مكتب أعضاء هيئة تسوية المنازعات الأسرية.

وما إن علا صوت الحاجب بالنداء محكمة: تابعت بخطوات وكأنها تجر خلفها أيام وليالي تصرخ من قسوة 5 سنوات، وكأنها لم تحصد منها غير أسى، ودموع وجراحات، وانهارت فوق أقرب مقعد، امتدت أصابعها تمسح دموعها، والأحزان تعتصرها، وبصوت يجأر بالشكوى تكتمها بين جوانبها قالت: أنا جوزي بتاع ستات خلصوني منه.

تابعت السيدة حديثها أمام القاضي قائلة: وبصوت يعصره الغضب، أكملت، لم أقصر معه في شئ ووقفت بجانبه، وأعطيته كل ما أملك من ميراثي عن والدي، حتى اكتشفت اللعيبة وخداعة ليا طوال الخمس سنوات الماضية، وهي بأنه متزوج عرفيا من 3 نساء غير أنه يقوم بالاتجار في الزواج من الأرامل، والمطلقات، طمعا في أموالهن، وميراثهن أيضا، وانقلبت حياتي رأسا على عقب، لم أصدق ما فعلة بي حتي يخدعني، طوال الخمس سنوات، لم يحضر إلى المنزل إلا أيام قليلة يقضي معظمها مشغول بسهراته بالأماكن المشبوهة، التي يتردد عليها، وعلى المقاهي، تحملت الكثير، واستعوضت ربي في ميراثي الذي استولى عليه، وقام بإنفاقه على نساءه اللاتي ينسج خيوطه العنكبوتية حولهن، ورضيت بما قسمه الله لي من أجل تربية طفلتي الصغيرة الذي لم تكمل عامها الثالث، وكان كل أمالي إن الله يهدية، أو لعل أن تأتي الأيام بجديد، لكن تبدلت أخلاقه في معاملتي، ولا يطيق مني كلمة واحدة، وبعدما فاض بي الكيل، واجهته بتصرفاته، وزواجه العرفي من الأرامل والمطلقات فما كان منه إلا أن نهرني، وسبني وتنتهي كل مشادة كلامية بيننا بالاعتداء علي بالضرب وطالبته بمصاريف طفلتنا الصغيرة لكنه رفض ولم يفكر يوما بأنه مسؤول عنها، بل ازداد جحودا، طلبت منه الطلاق، والانفصال، فكان نصيبي علقة ساخنة، ويردد " أعلى ما في خيلك اركبيه، ومش هطلقك.

أستكملت حديثها حتي انهمرت في البكاء تعلو وجهها الدهشة قائلة: لقد قام بتهديدي عن طريق بعض من الستات الذي أرسلهم لي بعدما علم بإنني أتقدم برفع دعوى للطلاق منه، وأن أتنازل عن كل حقوقي الشرعية، وقائمة منقولاتي وهددني بالقتل حتي اتراجع عن هذه الدعوى لكنني لم أعد أحتمل العيش معه أكثر من ذلك.

وفي الصباح جئت مهرولة إلى عدلاتكم أتقدم برفع دعوى طلاق منه، مع الاحتفاظ بكل حقوقي، وحق طفلتي الذي ليس لها ذنب في ذلك غير أن هذا أبيها.

وأرسل أعضاء هيئة مكتب تسوية المنازعات لحضور الزوج لسماع أقواله، وفي محاولة لتهدئة الأمور بين الزوجين ولا تزال الدعوى قائمة حتي الآن.

اقرأ أيضًا: تجاوز الـ70.. أسباب إيقاف حبس مرتضى منصور 3 سنوات