الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:15 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

صدور الطبعة الثانية لكتاب «العنف والتمييز الاجتماعي» لليمني حمود العودي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت حديثا عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر بالقاهرة؛ الطبعة الثانية لكتاب "العنف والتمييز الاجتماعي بين أشكاله الثقافية وأبعاده السياسية والاجتماعية"، لليمني الدكتور حمود العودي.

وقال الدكتور حمود العودي، في مقدمة الكتاب، إن قضية العنف والتمييز الاجتماعي السلبي بين الإنسان وأخيه الإنسان بما يتعارض وفطرة الخلق المتساوية لكل البشر، هي من الأمور والظواهر الشائعة في الحياتين السياسية والاجتماعية وعلى امتداد ماضي وحاضر الوجود الاجتماعي للبشر.

أشكال التميز التعصب القمي والثقافي والاجتماعي

وأشار إلى أن هذا هو العنف والتمييز الذي يتجسد بأشكاله ومظاهره المختلفة بدءاً بالعنف والتمييز الاجتماعي والنفسي أو العرقي مروراً بالعنف والتمييز الديني وصولاً إلى كل أشكال التميز التعصب القمي والثقافي والاجتماعي بين شخص وآخر أو جماعة وأخرى داخل المجتمع الواحد أو شعب وآخر أو أمة أخرى.

وتابع: "بحيث يتم من خلال ممارسة هذا العنف والتمييز تعزيز حقوق طرف على حساب انتقاص حقوق الطرف الآخر وإنكار حقه عليه ومصادرته".

أقسام الكتاب

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسة تناول القسم الأول منها التمييز الاجتماعي في التاريخ والتطور بشكل عام من خلال تسليط الضوء على مفاهيم ودلالات التفرقة بين التمييز الإيجابي والتمييز الاجتماعي السلبي والسلطة والثروة كمتغير رئيسي لكل أشكال التمييز الاجتماعي ووسائل البحث غير المشروعة عنهما.

فيما يتناول القسم الثاني التمييز الاجتماعي في اليمن بين سلبية الماضي ومتغيرات الحاضر، عبر تحويل التميز الإيجابي إلى تمييز سلبي كما هو الحال في كثير من الأعمال والمهن وتوريث صفاتها على البيوت والعائلات.

حمود العودي في سطور

يذكر أن الدكتور حمود العودي، أحد علماء الاجتماع المعروفين في اليمن، كان قد ابتعث إلى مصر للدراسة الجامعية، حيث حصل على الليسانس في الآداب بقسم الدراسات الاجتماعية من جامعة القاهرة عام 1970.

عاد بعدها إلى اليمن ليلتحق بهيئة التدريس بجامعة صنعاء عام 1977، وحصل بعدها على درجة الماجستير في علم الاجتماع عن رسالته "التراث الشعبي وعلاقته بالتنمية" عام 1979 من جامعة القاهرة، ثم الدكتوراه من نفس الجامعة عن رسالته (برامج التنمية وعلاقتها بالواقع الثقافي الاجتماعي في اليمن) عام 1983.

وللدكتور حمود العودي، دراسات وأبحاث ومؤلفات حول التنمية والثقافة والتراث والتاريخ والعمل التعاوني ووضع المرأة والنوع الاجتماعي والديمقراطية، وأهم هذه المؤلفات "نظرية الفائض في جدلية التطور الاجتماعي لتشكيلات ما بعد المشاعة"، وكتاب "المنظور العلمي للثقافة".

اقرأ أيضا..دار الساقي تصدر «إنهم ينتظرون الفجر» للسوري جان دوست

موضوعات متعلقة