الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:23 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

وضعت فرنسا صورته على علب الكبريت .. ما لا تعرفه عن عمر الجيزاوي الذي مات مرتين

عمر الجيزاوي
عمر الجيزاوي

في 11 مايو سنة 1917 وُلد عمر السيد سالم سالم الجيزاوي في أبو تيج بمحافظة أسيوط، لأب يعمل مقاول، وهو ما جعل عمر يتربي وينشأ وسط العمال الكادحين، والذين كان لهم دور كبير في اكتشاف موهبته كمطرب، حيث كانوا يطلبون منه باستمرار أن يغني لهم حتى يخفف عنهم عناء العمل.

بعد فترة ولأسباب اقتصادية تركت أسرة عمر أسيوط وهاجرت إلى القاهرة، ليبدأ الجيزاوي في الإعلان عن موهبته بشكل أكبر من خلال الأفراح الشعبية، حتى صنع تركيبته المميزة من الأغاني والنكات والمونولوج.

غنى عمر الجيزاوي أكثر من ألف مونولوج مسجلين في الإذاعة، وسبق وخاض تجربة تقديم البرامج وقدم برنامج "على شط النيل" وبرنامج "نواعم" مع تحية كاريوكا.

كما سبق عمر الجيزاوي عصره وقدم الفرانكو أراب في أغنية "يا ميت ندامة على اللى حب ولا طالشي"، ووصل للعالمية لدرجة أن فرنسا كرمته ووضعت صورته على علب الكبريت.. وكما كان مختلفا في أغانيه والمونولوجات التي يقدمها وصل الاختلاف معه حتى إلى أسماء ولاده .. الذين اختار لهم أسماء : "فرفش ..أسرار .. تحفة .. وجلاء".

وكما كانت حياته مختلفة، كان موته أيضا مختلفا، ولك أن تعرف مثلا أن الجيزاوي مات مرتين، الأولى حين وقع فى الترعة بسيارته وبقى فى المياه لفترة من الوقت، قالت ابنته عنها إنها وصلت لـ 13 ساعة، فتم الإعلان عن وفاته، وحين تم نقله إلى المشرحة، دخل عليه الطبيب ليعاين الجثة ويكتب تقرير الوفاة، فوجده يستيقظ، ما أصاب الطيب وقتها بصدمة مات على إثرها.

أما المرة الثانية فقالت عنها بنته: "إنه في فترة العدوان الثلاثى سجل بصوته أغنية "يا اللى من البحيرة ويا اللى من آخر الصعيد" لكن الموسيقار جمال سلامة "خد المذهب كامل وأضاف له وأداها لشادية فى أغنية "مصر اليوم فى عيد"، ولما والدى عرف أصيب باكتئاب وجلطة فى القلب عاش معها 9 أشهر فى المستشفى لحد ما توفى فى 22 أبريل سنة 1983".