الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:13 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

وضعت فرنسا صورته على علب الكبريت .. ما لا تعرفه عن عمر الجيزاوي الذي مات مرتين

عمر الجيزاوي
عمر الجيزاوي

في 11 مايو سنة 1917 وُلد عمر السيد سالم سالم الجيزاوي في أبو تيج بمحافظة أسيوط، لأب يعمل مقاول، وهو ما جعل عمر يتربي وينشأ وسط العمال الكادحين، والذين كان لهم دور كبير في اكتشاف موهبته كمطرب، حيث كانوا يطلبون منه باستمرار أن يغني لهم حتى يخفف عنهم عناء العمل.

بعد فترة ولأسباب اقتصادية تركت أسرة عمر أسيوط وهاجرت إلى القاهرة، ليبدأ الجيزاوي في الإعلان عن موهبته بشكل أكبر من خلال الأفراح الشعبية، حتى صنع تركيبته المميزة من الأغاني والنكات والمونولوج.

غنى عمر الجيزاوي أكثر من ألف مونولوج مسجلين في الإذاعة، وسبق وخاض تجربة تقديم البرامج وقدم برنامج "على شط النيل" وبرنامج "نواعم" مع تحية كاريوكا.

كما سبق عمر الجيزاوي عصره وقدم الفرانكو أراب في أغنية "يا ميت ندامة على اللى حب ولا طالشي"، ووصل للعالمية لدرجة أن فرنسا كرمته ووضعت صورته على علب الكبريت.. وكما كان مختلفا في أغانيه والمونولوجات التي يقدمها وصل الاختلاف معه حتى إلى أسماء ولاده .. الذين اختار لهم أسماء : "فرفش ..أسرار .. تحفة .. وجلاء".

وكما كانت حياته مختلفة، كان موته أيضا مختلفا، ولك أن تعرف مثلا أن الجيزاوي مات مرتين، الأولى حين وقع فى الترعة بسيارته وبقى فى المياه لفترة من الوقت، قالت ابنته عنها إنها وصلت لـ 13 ساعة، فتم الإعلان عن وفاته، وحين تم نقله إلى المشرحة، دخل عليه الطبيب ليعاين الجثة ويكتب تقرير الوفاة، فوجده يستيقظ، ما أصاب الطيب وقتها بصدمة مات على إثرها.

أما المرة الثانية فقالت عنها بنته: "إنه في فترة العدوان الثلاثى سجل بصوته أغنية "يا اللى من البحيرة ويا اللى من آخر الصعيد" لكن الموسيقار جمال سلامة "خد المذهب كامل وأضاف له وأداها لشادية فى أغنية "مصر اليوم فى عيد"، ولما والدى عرف أصيب باكتئاب وجلطة فى القلب عاش معها 9 أشهر فى المستشفى لحد ما توفى فى 22 أبريل سنة 1983".