الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:17 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

«برلماني» في حواره لـ«الطريق»: ما يحدث في منظومة الدواء المصرية ترقيع وليس إصلاحًا

النائب خليفة رضوان عضو لجنة الصحة في مجلس النواب
النائب خليفة رضوان عضو لجنة الصحة في مجلس النواب

بعد تحذير هيئة الدواء المصرية، أمس من أخذ الحقنة الثلاثية لعلاج نزلات البرد المنتشرة الفترة الحالية، نظرا لخطورتها على صحة الإنسان، وعلى الرغم من منع صرف بعض الأدوية التي نوهت عليها الهيئة من قبل والتي على رأسها "المضادات الحيوية" سوى بروشته الطبيب المعالج، إلا أنه ما زالت تلك الأعمال تدور ومستمرة في كثير من القرى والنواجع في مصر تحت مظلة سوق الدواء المصري.

وفي هذا الشأن، حاور "الطريق" النائب خليفة رضوان عضو لجنة الصحة في مجلس النواب، عن تداعيات هذه المشكلة وكيف يمكن السيطرة عليها، وإلى سياق الحوار.

كيف ترى عمل منظومة الدواء في مصر خلال هذه الفترة؟ وتحذير الهيئة من أخذ الحقنة الثلاثية؟

منظومة الدواء في مصر تحتاج لإعادة تأهيل فنحن ننظر إلى آخر مراحل عمل المنظومة ونحذر ونرفض من خلال منع صرف المضادات الحيوية للمواطنين دون وصفه طبيًا، وهذا يعد ترقيع لعمل المنظومة.

ماذا تقصد بإعادة التأهيل لمنظومة الدواء في مصر؟

أقصد الإصلاح العام للمنظومة ككل، فلا بد أن يبدأ الإصلاح من المراحل الأولى في العملية، بدءا من مرحلة تسجيل الدواء، ثم مرورا بالتشغيل، والترخيص، والتخزين، والتوزيع، ثم تأتي بعد ذلك أخر مرحلة وفي البيع في السوق الدواء، لكننا نركز فقط على المرحلة الأخيرة، ونسلط عليها الضوء متناسين كم المشكلات التي تواجه المنظومة ككل في جميع مراحل عملها وليس فقط مرحلة صرف الدواء للمواطنين لكن يجب على المسؤولين في منظومة الدواء التقصي والمتابعة لهذه العملية منذ البداية من مرحلة التسجيل.

من وجهة نظرك.. ما أبرز المشاكل التي تجدها في منظومة الدواء المصرية؟

لعل من أبرز المشاكل التي أجدها في منظومة الدواء هو ضرورة تسجيل بعض الأدوية مجهولة المصدر على أنها مكملات غذائية ويتم بيعها في السوق المصري؛ مما يعكس العبث الذي يحدث في ملفات تسجيل الدواء، والتي يمكن القول إنها تباع على المقاهي ضمن ملفات الأدوية والمكملات الغذائية، فليس من المعقول أن تصرف الدولة مليارات الجنيهات من أجل عمل التأمين الصحي الموحد بأحدث الطرق وأحدث الأنظمة، ويقابل ذلك وجود خلل بمنظومة الدواء.

كيف ترى الآثار السلبية للموروثات المجتعية في التعامل مع الدواء في مصر؟

أن الموروثات المجتمعية الخاطئة لها دور كبير في التأثير عن عملية بيع المضاد الحيوي، فالمواطن يتعامل مع مضادات الحيوية على أنها مكملات غذائية يمكن تناولها في أي وقت، ونجد ذلك كثيرا في القرى والنواجع حيث إنه يتناوله يوميا، ولا يعي أحد أن المضادات الحيوية التي يتم صرفها من قبل الطبيب تخضع لإشراف طبي تحت كورس علاجي يأخذه المريض المستحق له كاملا وليس فقط أخذ قرص أو قرصين أو التعامل معه كمسكن عام، وبالتالي نسمع بعد ذلك عن آثار كارثية على صحة الإنسان من كثرة أخذ المريض لمثل هذه المضادات الحيوية، وعند الحاجة لمعالجة مشكلة حقيقية عند المريض، فلن يعمل بسبب تكوين الميكروبات مناعة ضد بالفعل.

وأكد عضو صحة النواب، في نهاية حديثه أن منظومة الصحة في مصر، تحتاج إلى إعادة تأهيل كاملة حتى يتم السيطرة على جميع مشاكل التي تواجه القطاع الدواء في مصر.

اقرأ أيضا: «إسكان النواب» تبرز أهمية المشروعات الجديدة للمواطن