الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:49 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

«الإسكندرية: سنوات الشفق والغسق».. سيرة في الذات والمكان

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الكاتب محمود صقر، في كتابه الجديد «الإسكندرية: سنوات الشفق والغسق» الصادر حديثا عن مؤسسة شمس للنشر والتوزيع، التغيرات التي تعرضت لها مدينة الإسكندرية على مدار 40 عاما.

ويقدم الكاتب سيرة في الذات والمكان، تتناول مدينة الإسكندرية خلال أربعين عامًا من عام 1960 حتى عام 2000، تغيَّرت المدينة خلالها تغيرًا دراميًا في زمن قياسي.

الإسكندرية من سنوات الشفق إلى الغسق

فقد انتقلتْ في هذه الفترة مدينة الإسكندرية من سنوات الشفق التي تسبق الغروب إلى سنوات الغسق التي تعقبه، تحولت من العاصمة الصيفية في عهد الملكية إلى مدينة هامشية، ومن مصيف يداعب أحلام المصريين ويُلهم صُنَّاع الدراما والسينما إلى مصيف شعبي.

ويقدم المؤلف جولة ساحرة تجمع بين الفائدة والمتعة، تنقل واقعًا اختفى معظمه، وتحوَّل من صورة كانت واقعية، إلى صورة أقرب للخيال.

ويرصد الكاتب في قالب قصصي وأسلوب أدبي مُمتع، ما شهدته المدينة من تغيرات، اختفت خلالها كثير من المعالم والعادات، وكيف تغيَّرت الحياة الاجتماعية من زمن الراديو وبابور الجاز والقُلة الفُخار، إلى زمن التليفزيون والبوتاجاز والثلاجة، ويستعرض الحالة الثقافية والفنية السكندرية المميزة، من باعة الكتب والمكتبات والأنتيكات ودور السينما وفِرَق الأفراح والفنانين ومراسم الدفن وعادات العزاء.

كما يستعرض الكاتب في سنوات الغسق عُمق التغيير الذي شهدته الإسكندرية؛ كشاهد عيان وكمساهم بصفته المهنية في هذا التغيير، ليكون مرجعًا لكل من سيؤرِّخ لتلك المرحلة من حياة المدينة.

مؤسسة شمس للنشر والإعلام

يذكر أن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، انطلقت عام 2007 في مسعى جاد لتقديم رؤية جديدة تسهم في تصحيح العديد من المسارات في مجال النشر، وكخطوة على طريق إرساء أسس مشروع ثقافي إعلامي متكامل يهدف إلى نشر الإبداع العربي في كافة التخصصات، وإثراء صناعة النشر، وتقديم إضافة حقيقية إلى مسيرة الكتاب العربي، وفق رؤى متوازنة تجمع ما بين طبيعة عملها كمؤسسة تجارية تتطلع إلى تحقيق الربح والانتشار، وما بين تحقيق رسالتها الثقافية، وتطلعات المؤلفين.

وقدمت المؤسسة للمكتبة العربية إصدارات متنوعًة في كافة التخصصات، لمؤلفين من ثماني عشرة جنسية، من أكثر من أربع وعشرين دولة عربية وأوربية. بالإضافة إلى العشرات من الفعاليات الثقافية والندوات وحفلات التوقيع، فضلاً عن تبنيها للعديد من المشروعات الثقافية والفنية المتنوعة.

اقرأيضا.. سماح خليفة ترصد «أسطرةُ الأسطورة» في شعر آمال رضوانالي