الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:47 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك

كيف نجا نجيب الريحانى من محاولة اغتياله على المسرح ؟

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

فى طريقه إلى النجومية والشهرة، لم يكن الطريق مفروشا أمام النجم الكبير نجيب الريحانى بالورود، بل عانى الأمرين، لدرجة أنه نام فى الشارع وبات ليلة فى قسم الشرطة ووصل به الحال فى بعض الأيام إلى أنه لم يكن يجد قوت يومه.

صعوبات فى الطريق

رفض الريحانى رغم كل ما واجهه من صعوبات ومعاناة أن يستسلم للأمر الواقع، بل كافح وعاند وكون فرقة خاصة، واجهت صعوبات كثيرة فى البدايات، قبل أن يبدأ فى جني ثمار النجاح والنجومية، حتى بات اسمه يُكتب بالأنوار على أبواب المسارح كما تنبأت له عرافة بلجيكية.

إعلان الحرب على الريحاني

ويبدو أن نجاح الريحانى قد دفع منافسيه إلى شن حرب ضروس ضده، بدأت بأسلحة خفيفة وانتهت إلى ما يمكن وصفه بالأسلحة المحرمة دولياً.

يقول الريحانى فى مذكراته إنه بعض المنافسين أزعجهم شهرته وكيف أنه مسرحه بات كامل العدد يوميا، فبدأوا أولا بزج بعض الأعوان ليشيعوا فى الوسط الفنى أن الريحانى يعانى أزمات مالية، وحين تبين للجميع أنها مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، انتقلوا إلى الخطة البديلة واستخدموا فيها سلاح الإعلام فعهدوا إلى بعض الصحفيين ليتكبوا فى الصحف والمجلات التى يعملون بها أن الريحانى تحالف مع الإنجليز.

حليف الإنجليز

حاول نجيب فى البداية أن يتجاهل تلك الشائعات، غير أنها زادت فاضطر للخروج والرد، مؤكدا أنه يهاجم الإنجليز فى أغلب الأعمال التى يقدمها على المسرح، وهنا قرر منافسوه تصعيد الحرب إلى ذروتها، فلجأوا إلى عدد من البلطيجة وطلبوا منهم أن يذهبوا يوميا إلى مسرح الريحانى لإشاعة الذعر والفوضي، على اعتبار أن أمر كهذا سيؤدى إلى إحجام الجمهور عن الذهاب للمسرح، وبالتالى ستلحق بالريحانى خسارة مادية كبيرة، غير أن الجمهور كان بنفسه يتعامل مع هؤلاء البلطجية، ويطردهم من المسرح، ومع فشل تلك الخطة أيضا وصل الأمر إلى الذورة وتم اتخاذ قرار باغتيال الريحانى للتخلص منه.

اغتيال الريحانى

اعتمدت خطة التخلص من الريحانى على قتله خلال تقديمه أحد العروض على المسرح، وفى أحد الأيام فوجئ نجيب برصاصة تنطلق نحوه غير أنها أخطأته، وهنا قرر أن يحارب أعدائه وجها لوجه فذهب إلى قائد البلطجية وطلب منه أن يعمل معه بالمسرح على أن تكون مهمته حفظ الأمن والأمان، وقال نجيب إن زعيم البلطجية حين سمع أنه سيحصل على راتب شهر مقابل العمل معه، فرح للغاية وقال بينه وبين نفسه إن المرتب الشهري أفضل من العمل مع الأخرين بالقطعة، كما أنه سيعمل بوظفية محترمة وهى المسئول عن الأمن بمسرح الريحانى، وهكذا تجنب نجيب ضربات منافسيه واستكمل طريقه نحو النجومية دون أى مشاكل، خصوصا بعد أن شعر منافسوه باليأس بعد أن خابت كل خططهم.