الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:58 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو مصطفى قمر ضيف ”صاحبة السعادة” في حلقة استثنائية على dmc ياسر قمر: نعمل على تطوير منتخبات الكرة الطائرة.. ونهنئ سيدات الشاطئية بالإنجاز العربي شهادة طبية.. مطالب بتوسيع شروط الزواج لحماية الأسرة والأبناء|فيديو محافظ قنا للمواطنين : حسم مشكلة المثلث الذهبي وضمان حقوقهم وتذليل كافة العقبات التي واجهت الملف

«أشرف» من ماسح سيارات وشيال طوب لـ دكتور جامعي.. ماضي مشرف

أشرف رسلان أستاذ جامعى
أشرف رسلان أستاذ جامعى

ظروفه القاسية جعلت منه محاربا وبطلا، منتصرا على عمله الشاق كـ"شيال للطوب" وعامل لـ"مسح السيارات" وسلالم العمارات إلى أستاذ جامعي بعد حصوله على الدكتوراه، ليصفق له الجميع على قوة تحمله وإصراره وعزيمته في تحدي ظروفه.

أشرف رسلان، نشأ بمنزل بسيط مسقوفا بالبوص، يعاني هو وأسرته من برد الشتاء والمطر وحرارة الصيف، وأحيانا يتناوب النوم هو وإخوته على السرير.

معاناة من الألم تحولت إلى بسمة أمل في قلوب أقرانه وأسرته البسيطة، وعلى الرغم من عائلته الكبيرة والميسورة الحال إلا أن جده تخلى عن أبيه وأحفاده، لذا عانت أسرة أشرف من ضيق الحال.

أشرف يعيل أسرته و5 أشقاء

في قرية "فرهاش" التابعة لمركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، ولد "أشرف" البالغ من العمر 35 عاما، بدأ عمله بعمر الـ7 سنوات كعامل بالأجرة في الأراضي الزراعية ليساند والده، ولم يعيقه هذا في دراسته بل كان متفوقا على زملائه، ويجرى تكريمه دائما من مدرسته.

وصل "أشرف" لحلمه والتحق بالثانوية العامة، وهنا كانت بداية الشقاء الحقيقي حتى يستطيع أن ينفق على مصاريف دراسته وأسرته، وبعد إصابة والده بعاهة مستديمة بسبب إحدى الآلات الزراعية.

وبعد أن حصل على نسبة 97% في الصف الأول الثانوي، قرر "أشرف" أن يكون عائل الأسرة وعمودها الفقرى، تاركا وراءه دراستة ويغادر إلى القاهرة ليعمل في تنظيف السيارات حتى يوفر المال لأسرته.

اقرأ أيضا: ”زيكو مرقص” رسام صعيدى يحلم بالإلتحاق بكلية الفنون الجميلة

الحياة تبستم لـ"أشرف"

وبعدما تيسر الحال، عاد "أشرف" مرة أخرى إلى قريتة بالبحيرة واستكمل دراسته هو وأقرانه، ثم التحق بكلية الآداب بجامعة دمنهور، وعُين بها أستاذا لتفوقه الدراسي، لتنتشر قصته بين طلابه ويصبح مُلهما وقدوى يحتذى بها كمثال للصمود أمام محن وصعوبات الحياة، ليضرب مثلاً في عدم التكبر على العمل، وذاع صيته بهيئة التدريس بجامعة دمنهور والجامعات الأخرى، وأصبح بطلا حقيقيا.