الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:29 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«رحمة» طالبة جامعية صباحا وعاملة دليفري مساء: «نفسي في اسكوتر أو عجلة»

رحمة فتاة الدليفري بالاسكندرية
رحمة فتاة الدليفري بالاسكندرية

انتشرت صورة معبرة عن الصبر والتحدي لفتاة تدعى "رحمة" عبر موقع «فيسبوك» وهي حاملة حقيبة الدليفري منتظرة أحد المطاعم بمحافظة الإسكندرية لانتهائه من الطلب الذي أوصى عليه الزبون بتوصيله من خلال أبلكيشن «طلبات» الذي يقدم العديد من الأصناف على تطبيقه الخاص.

تداولت الصورة على نطاق واسع حتى تصدرت التريند ومواقع البحث ما جعل متابعي السوشيال ميديا يكثرون من الدعاء لها بالرزق وتوسيع الحال.


طالبة في كلية تجارة وتعمل دليفري

تحدثت رحمة أمين، فتاة الدليفري لـ«الطريق» قائلة إنها مازالت تدرس في ثالثة كلية تجارة جامعة الإسكندرية وتبلغ من العمر 20 عاما.

وبصوتها الشجاع والقوي الذي يعبر عن الثقة بالنفس قالت إنها كانت تعمل في مصانع ومحلات، وهي في عمر الرابعة عشر، مرت بالعديد من المراحل الصعبة لكنها أكملت طريقها بهدف النجاح وتحقيق الذات.

وتابعت: "شغل الدليفري للبنات حاجة مختلفة ومش أي بنت تقدر تعملها وتقريبا اللي فيها 5 بنات يعملون دليفري في محافظة الإسكندرية، حبيت الشغلانة لأن الناس حبتني في الشارع وتشجعني دي أكتر حاجة كانت مصبرني".


توصل الطلبات سيرا على الأقدام

وأضافت "فتاة الدليفري" أن تقدير الناس جعلها تحب عمل الدليفري على الرغم من أنها شاقة للغاية لأنها ليس لديها أي وسائل توصيل غير السير على القدمين أو ركوب المواصلات، قائلة: "هي مرمطة مرمطة يعني لكن ما يجعلني تحمل اندهاش الناس، محاولتهم تقديم المساعدة لها بعد استلام طلبهم، فمنهم من يعطيني الماء والدخول للارتياح قليلا مع الأدعية المستمرة التي تجعل طريقها به رزقا دائما".

لا تريد الفتاة إلا تحقيق حلمها والوصول إليه، وعلى الرغم من حبها لهذا العمل إلا أنها تريد أن تصبح ضابط شرطة، وكل ما تتمناه الآن هو وسيلة مواصلات تغنيها عن المرمطة مثل «عجلة أو أسكوتر» متمنية "الوقوف على قدميها دائما وعدم احتياجها لأي شخص".

تحاول الفتاة في تخزين مبلغ محدد لشراء عجلة أو سكوتر، لكن الكلية تتطلب العديد من الأموال، إذ تصرف "رحمة" من رأس مالها الشخصي كما يقال المثل "من الألف للياء"، موضحة: "أنا بصحى الصبح أصلي وأكل وأتوكل على الله، وأنزل على كليتي والمحاضرات 3 أيام في الأسبوع مقدرش أخش بشنطة الطلبات الكلية، وبسيبها عند الأمن يحافظ عليها، كل الدكاترة وأصحابي بيفتخروا بيا وعارفين أني شجاعة وبنت بلد وعرفوا كدة أكتر بعد ما اشتغلت دليفري".

اقرأ أيضا: نصائح مهمة حول كيفية التعامل مع عداد الكهرباء «مسبوق الدفع»

موضوعات متعلقة