الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:57 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي

الأزهر يطالب بإعداد ميثاق إسلامي لأخلاقيات الصيادلة

حفل اليوبيل الفضي لكلية الصيدلة للبنات بجامعة الأزهر
حفل اليوبيل الفضي لكلية الصيدلة للبنات بجامعة الأزهر

أعرب الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، عن سعادته بحضور حفل تخريج الـ25 من كلية الصيدلة للبنات بالقاهرة فى علوم الأدوية والعقاقير، اليوم، بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

اليوبيل الفضي لكلية الصيدلة

وقال وكيل الأزهر، خلال كلمته بحفل اليوبيل الفضي لكلية الصيدلة بنات، اليوم، إن احتفال كلية صيدلة البنات باليوبيل الفضي يقدم للواقع شهادة على أن الأزهر مكّن المرأة في كل مجالات الحياة العلمية والعملية، وأن فرية "ظلم المرأة وإقصائها"، وهى الفرية القديمة المتجددة التي يتهم بها الإسلام لا مجال لها في ظل مؤسسة الأزهر المستنيرة التي تعلي من قدر الإنسان بعيدا عن جنسه ذكرا كان أو أنثى، وهي ذاتها روح الشريعة الإسلامية.

وأشار إلى أن المسلم ينطلق من نموذج معرفي تندمج فيه الأخلاق مع حياته كلها، فهي كالماء له، لا يستطيع الحياة دونها، فلا أفضل من عالم ذي خلق حسن، يراقب الله في عمله، يكون مصدر رحمة لا مصدر شقاء، لا يكون همه المكسب المادي الزائل على قدر ما يكون همه مصلحة أخيه الإنسان، موجهنا رسالة إلى الأساتذة بضرورة تربية الطلاب على الجمع بين العلم والعمل، كما وجه رسالة إلى الطلاب بأن الأمانة التي معكم عظيمة، فأدوها على وجهها، واستعينوا بالله ولا تعجزوا، مطالبا كلية الصيدلة أن تتبنى العمل على إعداد ميثاق إسلامي أزهري لأخلاقيات الصيادلة يكون نورا هاديا.

بناء المعرفة

وبيّن أنه ليس في تاريخ الفكر خلق فكرة من عدم، بل يبني المتأخر على ما سبق به في مجاله، فيقف على جهود السابقين مصححا أو منقحا أو مضيفا أو متبعا، وهذا ما يعرف بـ"التراكم المعرفي"، فبناء المعرفة بعضها على بعض، واستفادة المتأخر من معارف أسلافه؛ قانون يصدق على جميع العلوم، فاستثمار المعرفة من أسس بناء الحضارة، وهذا مما لا خلاف فيه بين المنشغلين بالعلم ونظرية المعرفة، وهذا الاستثمار يؤدي إلى احترام التخصص، وانشغال كل بما يحسنه، وأنه إذا تأسس هذا المعنى في أذهان الطلاب، احترم المتأخر المتقدم، وصارت هناك مثاقفة معرفية رشيدة، وسعى كل واحد منهم في تخصصه، وكمل الناس بعضهم بعضا، فتزدهر الأوطان، ويعيش الجميع في "صفاء معرفي".

اقرأ أيضا:

أمين مساعد «البحوث الإسلامية» تحدد 10 قواعد لاستقرار الحياة الزوجية

وأكد وكيل الأزهر، أن علماء الغرب شهدوا أن العرب هم أول من أوصلوا فن الصيدلة إلى الصورة العصرية الحاضرة المنظمة، وأول من أنشأوا حوانيت "صيدليات" خاصة بهم، وقد قال: (A. C. Wooton): مؤلف كتاب معضلات الصيدلة عن العرب ما نصه: "والعرب هم الذين رفعوا الصيدلة إلى مقامها الجديرة به"، وكتابات أبو بكر أحمد بن علي الكلداني، فقد نقل كتابا في السموم، وكتابا في الزراعة حوى الكثير في فصوله عن صناعة الدواء، ولا تكاد ترى انفتاحا على العلم والمعرفة مثلما وجد عند المسلمين، فلم ينظروا لغير المسلمين نظرة التعالي، بل أسند لغير المسلمين تدريس الصيدلة وإدارة أمورها، كما حدث مع آل بختيشوع، وأيضا الطبيب العبقري المشهور يوحنا بن إسحاق.

دستور للأدوية

وأوضح وكيل الأزهر أن المسلمين لم يكتفوا بالانفتاح فقط، بل قننوا الأمر: فأصدر هارون الرشيد أمرا إلى "صابر بن سهل" في وضع دستور للأدوية، وبهذا يكون المسلمون قد سبقوا غيرهم في تقنين صناعة الدواء، ولا يجب علينا أن ننسى في هذا المقام: أشهر علماء العرب في الصيدلة والعقاقير وهو الشيخ أبو بكر الرازي، وهو رئيس مستشفى بغداد، الذي ألف كتاب الحاوي في ثلاثين مجلدا، وكذا الشيخ ضياء الدين أبو محمد الأندلسي المعروف بابن البيطار النباتي، مصنف كتاب الأدوية المفردة.

علماء الأزهر في مجالات مختلفة

وأوضح أن الأزهر الشريف طالما أخرج العلماء الذين برعوا في المجالات كافة، وقد أظهرت النتائج الإحصائية في تقرير جامعة ستانفورد الأمريكية أن هناك عشرين عالما أزهريا ضمن أفضل علماء العالم في مختلف التخصصات المعرفية، وأن الأمر ما يزال في زيادة، وهذا يبين مدى تطور العملية التعليمية في الأزهر الشريف وأن مؤسسة الأزهر الشريف تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر تعرف دورها، وتسعى دائما إلى التطوير، وهذا كله يجعلنا نسعى جاهدين في التقدم والترقي العلمي، وأن يكون عندنا الآلاف من النماذج المشرفة التي ترقى بهذا الوطن الكريم.

اقرأ أيضا.. شيخ الأزهر يبحث التعاون المشترك مع وزير داخلية النيجر