الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:49 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

مصادفة غريبة جمعت أبطال فيلم كتيبة الإعدام.. ماتوا بنفس ترتيب وقوفهم في المشهد

أبطال كتيبة الإعدام
أبطال كتيبة الإعدام

حين سألوا الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، عن الشخصية المحورية في فيلم "كتيبة إعدام"، أجاب أنه "فرج الأكتع.. لأنه رمز لأخطبوط الفساد"، وقيل وقتها إن عكاشة استوحى شخصية فرج الأكتع من "سفاح الشهداء" إبراهيم فرج، الذي بدأ حياته "سايس عربيات" يقيم مع إخوته العشرة في غرفتين ويكافح ليجد قوت يومه، فيما استطاع في فترة الحرب أن يجمع ملايين كثيرة حتى إنه بات من أصحاب الشركات والأبراج، وذلك على حساب جثث الشهداء.

صدام قوى في الكواليس

وفي كتابه "أفلامي مع عاطف الطيب"، قال مدير التصوير الكبير سعيد الشيمي إن فيلم "كتيبة الإعدام"، حصل خلال تصويره صدام قوي وغير متوقع بينه وبين المخرج الكبير عاطف الطيب، لأن الشيمي كان يرى أن الطيب يُهلك نفسه في العمل ويهمل في صحته، حتى إنه فاتحه في الأمر ذات يوم، وتصور أن المخرج الكبير سوف يستجيب لطلبه بأن يحصل على راح قصيرة، غير أن المفاجأة أن عاطف الطيب قرر أن يكثف ساعات التصوير، وأصدر قراره بأن يتم التصوير لمدة 18 ساعة في اليوم.

ومع هذا القرار لم يجد الشيمي سوى توجيه تحذير جديد حتى إنهانفعل عليه، وقال: "أنت قلبك تعبان أصلا، ومش حمل الضغط ده كله وبدل ما تريح نفسك تزود ساعات التصوير؟"، لكن الطيب صمم على وجهة نظرة وطريقته في إدارة تصوير الفيلم.

انتحار بالبطيء

بعد فترة بدأ بعض الفنيين والعمال في الهروب من الاستوديو، لأن التصوير كان ينتهي في الساعة الثالثة فجرا بينما كانوا مطالبين بالعودة إلى الاستوديو في الثامنة صباحا، حتى الشيمي نفسه بدأ يعاني من التعب ووجد أنه غير قادر على استكمال التصوير، فذهب في محاولة أخيرة للطيب وقال له : "لو أنت عايز تموت فأنا مش عايز.. اللي بتعمله ده انتحار".

وهنا رد عاطف وقال : "بكرة يا سعيد الواحد يشبع راحة" ووقتها فهم الشيمي أن الطيب يقصد الموت، وفعلا لم يكمل خمس سنوات من بعد الفيلم ورحل الطيب بعد أن رفض فكرة السفر لألمانيا للعلاج على نفقة الدولة، وقال إن الغلابة اللي بيدافع عنهم في أفلامه أولى منه.

مصادفة غريبة

وقد شهد الفيلم مصادفة غريبة في المشهد الذي اجتمع أبطاله الأربعة في قفص المحكمة، حيث ماتوا بنفس ترتيب وقوفهم في المشهد، فرحل شوقي شامخ في عام 2009 ومعالي زايد ماتت سنة 2014 ونور الشريف مات 2015 ومات ممدوح عبد العليم 2016.