الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:06 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مصادفة غريبة جمعت أبطال فيلم كتيبة الإعدام.. ماتوا بنفس ترتيب وقوفهم في المشهد

أبطال كتيبة الإعدام
أبطال كتيبة الإعدام

حين سألوا الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، عن الشخصية المحورية في فيلم "كتيبة إعدام"، أجاب أنه "فرج الأكتع.. لأنه رمز لأخطبوط الفساد"، وقيل وقتها إن عكاشة استوحى شخصية فرج الأكتع من "سفاح الشهداء" إبراهيم فرج، الذي بدأ حياته "سايس عربيات" يقيم مع إخوته العشرة في غرفتين ويكافح ليجد قوت يومه، فيما استطاع في فترة الحرب أن يجمع ملايين كثيرة حتى إنه بات من أصحاب الشركات والأبراج، وذلك على حساب جثث الشهداء.

صدام قوى في الكواليس

وفي كتابه "أفلامي مع عاطف الطيب"، قال مدير التصوير الكبير سعيد الشيمي إن فيلم "كتيبة الإعدام"، حصل خلال تصويره صدام قوي وغير متوقع بينه وبين المخرج الكبير عاطف الطيب، لأن الشيمي كان يرى أن الطيب يُهلك نفسه في العمل ويهمل في صحته، حتى إنه فاتحه في الأمر ذات يوم، وتصور أن المخرج الكبير سوف يستجيب لطلبه بأن يحصل على راح قصيرة، غير أن المفاجأة أن عاطف الطيب قرر أن يكثف ساعات التصوير، وأصدر قراره بأن يتم التصوير لمدة 18 ساعة في اليوم.

ومع هذا القرار لم يجد الشيمي سوى توجيه تحذير جديد حتى إنهانفعل عليه، وقال: "أنت قلبك تعبان أصلا، ومش حمل الضغط ده كله وبدل ما تريح نفسك تزود ساعات التصوير؟"، لكن الطيب صمم على وجهة نظرة وطريقته في إدارة تصوير الفيلم.

انتحار بالبطيء

بعد فترة بدأ بعض الفنيين والعمال في الهروب من الاستوديو، لأن التصوير كان ينتهي في الساعة الثالثة فجرا بينما كانوا مطالبين بالعودة إلى الاستوديو في الثامنة صباحا، حتى الشيمي نفسه بدأ يعاني من التعب ووجد أنه غير قادر على استكمال التصوير، فذهب في محاولة أخيرة للطيب وقال له : "لو أنت عايز تموت فأنا مش عايز.. اللي بتعمله ده انتحار".

وهنا رد عاطف وقال : "بكرة يا سعيد الواحد يشبع راحة" ووقتها فهم الشيمي أن الطيب يقصد الموت، وفعلا لم يكمل خمس سنوات من بعد الفيلم ورحل الطيب بعد أن رفض فكرة السفر لألمانيا للعلاج على نفقة الدولة، وقال إن الغلابة اللي بيدافع عنهم في أفلامه أولى منه.

مصادفة غريبة

وقد شهد الفيلم مصادفة غريبة في المشهد الذي اجتمع أبطاله الأربعة في قفص المحكمة، حيث ماتوا بنفس ترتيب وقوفهم في المشهد، فرحل شوقي شامخ في عام 2009 ومعالي زايد ماتت سنة 2014 ونور الشريف مات 2015 ومات ممدوح عبد العليم 2016.