الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:19 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

أشهر ما قبل الحرب.. الإعلام يشارك في خطة الخداع الاستراتيجي لـ1973

كتم الرئيس السادات في نفسه ما كان ينويه من استعادة الأرض بالحرب، وخطط لعملية الخداع الاستراتيجي قبلها بعامين.

ففي عام 1971، ردد السادات في جُل خطاباته أن العام المقبل 1972 هو عام الحسم، حتى جعل الكيان الصهيوني يُعلن التعبئة العامة أكثر من مرة، وهو أمر مُكلف جدًا على المستوى الاقتصادي والمعنوي بلا أدنى شك، هو ما كان مقصودًا من الرئيس حينها، ما جعل إعلان التعبئة في تل أبيب بعد كل خطاب للسادات أمرٌ ثقيلٌ على القادة الإسرائليين، ومحبط أيضًا للجنود الاحتياط في جيش الاحتلال.

هكذا بدأ الرئيس السادات خطة الخداع الاستراتيجي من خلال خطاباته، ثم استتبعها بخطة إعلامية مُحكمة غاية الإحكام، تلك الخطة التي كتب وأثنى عليها الغرب بأكثر مما كتب وأثنى عليها بني جلدتنا.

المشهد الإعلامي عام (1972 - 1973).

كان دور الصحافة والتليفزيون دورًا محوريًا في خطة الخداع الاستراتيجي خاصة في شهر سبتمبر قبل موعد الحرب بشهر، بعد أن جَزء الرئيس السادات الصورة إلى مكونات صغيرة تتكون بشكل كامل عند أول أمر قتال، فمن خلالهما تم تسريب العديد من المواقف السلبية من القيادة المصرية تجاه الحرب، ومن خلالهما تم تصدير المشهد الإعلامي بأخبار كرة القدم والأعمال الدرامية (مسلسلات - أفلام - مسرحيات) والغنائية الجديدة والمنافسة بين المطربين على حجم المتابعة ومبيعات تذاكر الحفلات.

سبتمبر 1973، كانت صور الفنانة "شادية" تملأ مخارج ومداخل وسط البلد تُعلن عن حفلها الغنائي مع المطرب الصاعد هاني شاكر على مسرح سينما ريفولي، وكانت السينمات والمسارح في وسط البلد تكتظ بالعروض الغنائية والمسرحية وحتى المقاهي كان يُعرض فيها اعمال فنية، أوصل هذا المشهد صورة للعدو أن هذا الشعب وقياداته في لهو عن الحرب وإستعادة الحرب.

قبل ذلك بعام كان فيلم خلي بالك من زوزو يتصدر المشهد السينمائي ويحتل دور العرض حتى أغسطس 1973، كأكثر فيلم تم عرضه في دور السينما طوال تاريخها.

الصحافة في أعوام الحرب

يقول الإعلامي محمد عبدالرحمن، كانت الجرائد القومية تُصدر صفحاتها الأولى، بأخبار الفن والحفلات الفنية، وتنقل على صفحاتها مواعيد أبرز الحفلات والأماكن التي ستقام فيها.

وشهد عام 1973، أول عرض لمسرحية "مدرسة المشاغبين"، وكانت الجرائد وكذلك التليفزيون يعرضون مواعيد العرض وكان من المقرر عرض المسرحية في شهر أكتوبر وكانت الإعلانات في كل مكان عن موعد العرض ومكانه قبلها بشهر.

اقرأ أيضًا: تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.. تفاصيل مؤتمر المناخ COP27