الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية

حل سحري لمشكلة تهدد الحياة على وجه الأرض

تبريد القطبين / المصدر: yandex
تبريد القطبين / المصدر: yandex

يشكل التغير المناخي حالة من التهديد للعالم نظرًا لاحتمالية ذوبان الجليد في كل من القطبين الشمالي والجنوبي.

وينتج عن ذوبان الجليد إرتفاع منسوب سطح البحر بمقدار 66 متراً .

مما يؤدي لغرق المدن الساحلية حول العالم، لكن بحثا جديدا اقترح حلا لهذه المشكلة الخطيرة حَسَبَ Sky news.

ووفق بحث نشر في مجلة "Environmental Research Communications" العلمية.

فإن إعادة تجميد القطبين الشمالي والجنوبي ممكن بواسطة تقليل ضوء الشمس القادم، وسيكون الحل قابلا للتطبيق ومجديا من الناحية الاقتصادية.

ستقوم الطائرات النفاثة التي تحلق على ارتفاع عالٍ برش جزيئات الهباء الجوي المجهرية في الغلاف الجوي عند خطوط عرض 60 درجة شمالا وجنوبا عبر ضخها على ارتفاع 43 ألف قدم.

وهذه الجزيئات سوف تنجرف ببطء نحو القطب، مما قد يؤدي إلى تظليل السطح تحتها قليلا، ومنع أشعة الشمس من مواصلة تذويب الجليد.

اقرأ أيضًا: اليوم العالمي لسلامة المرضي..نصائح اتبعها لتجنب الإصابة بمرض السرطان

ويقول المؤلف الرئيس للدراسة ويك سميث: "هناك خوف بشأن نشر الهباء الجوي لتبريد الكوكب، ولكن إذا كانت معادلة المخاطر أمام المنافع ستؤتي ثمارها في أي مكان، فستكون كذلك عند القطبين".

​​​​​​

تكلفة التبريد

وبحسب الدراسة، فـ التكلفة تقدر بـ 11 مليار دولار سنوياً، وهي أقل من ثلث تكلفة تبريد الكوكب كُلََّه بنفس القدر 2 درجة مئوية وجزء صغير من تكلفة الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية.

وسيوفر أيضاً التبريد في القطبين حماية مباشرة لجزء صغير فقط من الكوكب.

وذلك بالرغم من أن خطوط العرض الوسطى يجب أن تشهد أيضًا بعض الانخفاض في درجة الحرارة.

ولأن أقل من 1 ٪؜ من سكان العالم يعيشون في المناطق المستهدفة، فإن أي تحول متعمد لمنظم الحرارة العالمي سيكون ذا مصلحة مشتركة للبشرية كلها، وليس فقط القطب الشمالي.