الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:33 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غدًا في تركيا.. اجتماع هام بين إدارة بشكتاش ووكيل محمد صلاح لبحث تفاصيل صفقة القرن النائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمر «المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء سقطوا في قبضة الأمن.. كواليس اعترافات عصابة الثلاثة لـ”نهب أموال” سكان النزهة سرعة زائدة أم اختلال عجلة القيادة؟.. إصابة 15 شخصًا في حادث مروع أعلى الإقليمي عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال

معرض فلسطين الدولي للكتاب يستذكر المخرج الفرنسي السويسري الراحل غودار

جانب من الندوة
جانب من الندوة

استذكر معرض فلسطين الدولي الثاني عشر للكتاب المخرج الفرنسي السويسري جان لوك غودار من خلال ندوة عقدت في صالون غسان كنفاني، شارك فيها كل من وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف والإعلامي والناقد السينمائي يوسف الشايب كمبادرة وفاء لمن أحب فلسطين وقدم لقضيتها.

وقال الوزير أبو سيف، إن هذه الندوة هي استذكار لجان لوك غودار المخرج السويسري الفرنسي الذي كان له دور كبير في دعم القضية الفلسطينية من خلال أعماله السينمائية، وجاءت الندوة وفاءا لكل هذا الجيل من الأجانب سواء كانوا فنانين أو كتاب، والوفاء الواجب لهؤلاء الناس الذين آلو على أنفسهم أن يكونوا مع الحق في الوقت الذي لم يكن التضامن فيه أمراً شائعاً، وكان الوقوف إلى جانب الحقيقة أمراً نادرًا.

وأضاف أبو سيف أنه في انطلاق الثورة الفلسطينية إبان النكبة، وتشتت الشعب الفلسطيني في أرجاء الأرض، في ذلك الوقت كان التضامن مع الشعب الفلسطيني هو نوع من المغامرة الفكرية فكان جاك ومجموعة كبيرة بفعلها آلت إلى نفسها أن تقف مع الشعب الفلسطيني وتقدم روايته وهؤلاء الناس عبر أفلامهم وكتاباتهم كانوا أول من انتصر للرواية الحقيقية الفلسطينية في هذا الصراع فكانت مغامرته فكرية تتسم بنوع من الفكرة.

وتابع أبو سيف، أن قدوم جان لوك والمتضامنين مع بداية ظهور سينما الثورة الفلسطينية في اللحظة التي أنشأت فيها فتح قسم السينما وبعد ذلك بدأ ينمو النشاط السينمائي وسينما الثورة وبدأت السينما الفلسطينية على الخارطة العالمية.


وتحدث يوسف الشايب عن تجربة غودار مع الفدائيين الفلسطينيين في الأردن عام 1970بحيث صور هو وفريقه من المخرجين الفرنسيين الذين ينتمون لما يسمى حركة الموجة الجديدة في السينما الفرنسية لأسابيع طويلة، وكان ذلك بالتنسيق مع القيادة الفلسطينية برئاسة الشهيد ياسر عرفات، وهذا الفيلم الذي كان من المفترض أن يخرج بعنوان «ثورة حتى النصر» لم يخرج في عام 1970 وخرج لاحقاً باسم مغاير في عام 1975 بعنوان «من هنا وهناك» يتناول الفيلم الأصلي، وعائلة فرنسية في الجزء الثاني تشاهد الفيلم وتناقش التضامن.

وشدد الشايب على أهمية استذكار غودار والكثيرين من المبدعين الذين تضامنوا مع فلسطين حتى لحظاتهم الأخيرة، فهو حتى 2018 وهو من المعارضين للصهيونية والمؤيدين لقضايا الشعب الفلسطيني وعبر عنها بالمواقف في أكثر من مرة، مستعرضاً جزءاً من وثيقة مهمة وهي ما كتبه غودار وترجم في مجلة الفتح التي كانت تصدر عن حركة فتح عام 1970.

اقرأ أيضًا: «هيا.. بدلتي الخارقة».. دار الشروق تصدر كتابا جديدا للاطفال للمؤلف أحمد الراشدي