الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:29 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رئيس مركز السلام بالبرازيل: الاجتهاد قضية العصر في ظل الترويج لنظرية الفوضى الخلاقة

رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام بالبرازيل
رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام بالبرازيل

وجه الدكتور عبد الحميد متولي رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام بالبرازيل، كلمة خلال الجلسة العلمية الأولى لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الثالث والثلاثين، برئاسة الدكتور عبد الله معتوق المعتوق رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

اقرأ أيضًا:

وزير الإرشاد السعودي: مصر تبذل جهودا كبيرة في تجديد الخطاب الديني

وقال الدكتور عبد الحميد متولي، إن الاجتهاد قضية العصر خاصة في ظل الترويج لنظرية الفوضى الخلاقة وهي نظرية قديمة ولكن كلما ضعفت القوة الإيمانية عند الشعوب ظهرت نداءات لأصحاب هذه النظرية الهدامة، لكن أمتنا الإسلامية مؤيدة بعلمائها المخلصين.

وأوضح أن موضوع الاجتهاد في غاية الأهمية نظرًا لتسارع الأحداث في واقعنا المعاصر، فلا يمر يوم على الإنسانية إلا وفيه جديد، موضحًا أن التيسير مراد الشارع من الشرع وتعبدنا بذلك لقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا" وقول الله (تبارك وتعالى ): "وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ".

وأشار متولي، إلى أن الاجتهاد لا بد أن يكون من المؤسسات التي تقوم على أهل التخصص لنحمي أبناءنا من الفتاوى التي كانت سببًا في تدمير شبابنا، كما أن الاجتهاد يوضح مدى استجابة التشريع للنوازل الطارئة والمتجددة لصلاحية ديننا لكل زمان ومكان بمعرفة المتخصصين، وأنه إذا أردنا فهم الكتاب والسنة فعلينا الاجتهاد في فهمهما فهمًا صحيحًا من أهل التخصص.

موضوعات متعلقة