الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:42 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية

بمنتجات من مصر.. اكتشاف سفينة عمرها 1200 عام ينفي شائعات تاريخية عن الإسلام

سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express
سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express

اكتشف علماء الآثار مؤخرًا حطام سفينة عمرها 1200 عام قبالة سواحل فلسطين، إذ يعتقدون أنها سفينة تجارية يعود تاريخها إلى القرن السابع أو الثامن الميلادي، أي مع بداية الفتح الإسلامي للمنطقة.

كانت الفتح الإسلامي قد توسع إلى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ​​خلال هذه الفترة، حيث كانت تحاول الدولة الإسلامية التغلب على الإمبراطورية البيزنطية.

وبحسب صحيفة اكسبريس، وفقًا لعلماء الآثار فإن اكتشاف السفينة ينفي نظرية اعتمدها المؤرخون لعقود والتي تقول بأن الفتح الإسلامي تسبب في قطع العلاقات التجارية مع دول البحر المتوسط.

منتجات من مصر

يوضح حطام السفينة أن التجارة كانت لا تزال مزدهرة لما تحمله من منتجات من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك قبرص، مصر، تركيا وساحل شمال إفريقيا.

اقرأ أيضًا: دراسة: «الجنين يبكي ويبتسم داخل بطن أمه بسبب الطعام»

ونقلت الصحيفة عن ديبوراه شفيكل عالمة الآثار البحرية في جامعة حيفا قولها: "إنها السفينة فريدة من نوعها في المقام الأول بسبب حجمها ... وبسبب تأريخها".

وأضافت: "كتب التاريخ تقول لنا عادة ... أن التجارة كادت أن تتوقف ولم تكن هناك تجارة دولية في البحر المتوسط بسبب الفتح الإسلامي، لكن هذه السفينة المكتشفة حديثًا تنفي تلك النظريات".

وقد نزل الغواصون إلى الأعماق وقاموا باستخراج المجموعة المذهلة من القطع الأثرية من الحطام القديم، كما زعموا أن هذا هو أكبر حطام سفينة اكتشفوه على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك، وجدوا أكثر من 200 أمفورة (زلعة فخارية) لا تزال تحتوي على أطعمة من دول البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك صلصة السمك وأنواع عديدة من الزيتون، التمر والتين.