الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:44 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

بمنتجات من مصر.. اكتشاف سفينة عمرها 1200 عام ينفي شائعات تاريخية عن الإسلام

سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express
سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express

اكتشف علماء الآثار مؤخرًا حطام سفينة عمرها 1200 عام قبالة سواحل فلسطين، إذ يعتقدون أنها سفينة تجارية يعود تاريخها إلى القرن السابع أو الثامن الميلادي، أي مع بداية الفتح الإسلامي للمنطقة.

كانت الفتح الإسلامي قد توسع إلى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ​​خلال هذه الفترة، حيث كانت تحاول الدولة الإسلامية التغلب على الإمبراطورية البيزنطية.

وبحسب صحيفة اكسبريس، وفقًا لعلماء الآثار فإن اكتشاف السفينة ينفي نظرية اعتمدها المؤرخون لعقود والتي تقول بأن الفتح الإسلامي تسبب في قطع العلاقات التجارية مع دول البحر المتوسط.

منتجات من مصر

يوضح حطام السفينة أن التجارة كانت لا تزال مزدهرة لما تحمله من منتجات من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك قبرص، مصر، تركيا وساحل شمال إفريقيا.

اقرأ أيضًا: دراسة: «الجنين يبكي ويبتسم داخل بطن أمه بسبب الطعام»

ونقلت الصحيفة عن ديبوراه شفيكل عالمة الآثار البحرية في جامعة حيفا قولها: "إنها السفينة فريدة من نوعها في المقام الأول بسبب حجمها ... وبسبب تأريخها".

وأضافت: "كتب التاريخ تقول لنا عادة ... أن التجارة كادت أن تتوقف ولم تكن هناك تجارة دولية في البحر المتوسط بسبب الفتح الإسلامي، لكن هذه السفينة المكتشفة حديثًا تنفي تلك النظريات".

وقد نزل الغواصون إلى الأعماق وقاموا باستخراج المجموعة المذهلة من القطع الأثرية من الحطام القديم، كما زعموا أن هذا هو أكبر حطام سفينة اكتشفوه على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك، وجدوا أكثر من 200 أمفورة (زلعة فخارية) لا تزال تحتوي على أطعمة من دول البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك صلصة السمك وأنواع عديدة من الزيتون، التمر والتين.