الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:24 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

شاهد.. «البحوث الإسلامية» تحسم الجدل بشأن عملية التبرع بالأعضاء

عضو مجمع البحوث الإسلامية
عضو مجمع البحوث الإسلامية

قال الدكتور عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن ملكية الجسد هي مشتركة بين حق الله والعبد، وحق العبد فيه غالب، والدليل على ذلك أن الإنسان ممكن أن يعفو عن حقه في القصاص، وكذلك يجوز أن يعفو عن حقه في تلف الأعضاء.

اقرأ أيضًا: هل البطانة المهاجرة تمنع حدوث الحمل الطبيعي؟.. استشاري يجيب «فيديو»

وأضاف عضو مجمع البحوث الإسلامية، خلال اتصال هاتفي له في برنامج «صالة التحرير»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»: "أنا بستغرب من قول بعض دارسي الفقه بأن الإنسان لا يملك حق التصرف في أعضاء جسده، فالجسد لا يجوز المساس به إلا بإرادة الإنسان".

اقرأ أيضًا: أستاذ مناخ: الظواهر الجوية ستزداد عنف نتيجة التلوث البيئي العالمي «فيديو»

وتابع «النجار»: "يجوز أن يوصي الإنسان بالتصرف في أعضاءه بعد وفاته لإنقاذ حياة شخص آخر، ولا يمكن القول أن ذلك الأمر حرام"، مشيرًا إلى أن التبرع والوصية بالأعضاء هي من الأمور الجائزة والمشروعة.

اقرأ أيضًا: «حياة كريمة»: سداد المصروفات الدراسية للأسر أصحاب الدخل الأقل من 1500 جنيه «فيديو»

وواصل أن هذه الوصية ليس عليها قيد، إلا أن تكون عرضة لانتهاك حرمة البدن بأخذ مقابل مالي نظير عملية التبرع، بجانب أن هذه الوصية تنظم عن طريق القانون، مؤكدًا أنه يجوز للإنسان التبرع بعضو من أعضاءه لإنقاذ شخص آخر، وهذا أمر واضح، لأن أحياء جسد إنسان خيرًا من ترك عضو من الأعضاء يتلف دون فائدة.