الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:57 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أمين هيئة كبار العلماء: ابتلينا بمن يتحدثون في الدين بغير علم بزعم التجديد


قال الدكتور حسن الصغير، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إننا نعيش اليوم في عصر العلم والتخصص الدقيق.

اقرأ أيضا

موعد إعلان نتيجة تنسيق القبول بجامعة الأزهر.. خاص

وأوضح الصغير، خلال الملتقى الحادي عشر الذي نظمه الأزهر الشريف أمس تحت عنوان: "التأويلات الحداثية لنصوص الوحي وخطرها على الأمن المجتمعي"، بالجامع الأزهر، أن المنهجية المستقرة الآن في جميع العلوم التجريبية والإنسانية، حتى في مجال الحرف والصناعات اليدوية؛ هي منهجية التخصص الدقيق التي تنطوي على المعرفة والمهارة.


وأشار إلى أنه لا يتحدث في علم من العلوم إلا متخصص فيه؛ لافتًا إلى أنه من المفترض والمنطقي والمسلَّم به ألا يتحدث في الدين غير المتخصصين فيه؛ فالقرآن الكريم أدبنا بهذا الأدب في قوله تعالى: " وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

واختتم كلمته قائلا: إننا ابتلينا في هذا العصر بلاءً شديدًا يدخل علينا بيوتنا ويخترق آذاننا ممن يتحدثون في الدين بغير علم من تيارات حداثية تدعي التجديد، وتتلاعب بتأويل النصوص القرآنية والسنة النبوية تأويلًا عبثيّـًا، وتتسم كتاباتهم بالغموض الفكري والتضارب المنهجي؛ لتحقيق أغراض دنيويَّة بعيدة كلَّ البعد عن قواعد العلم الثابتة.