الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:48 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

في سبيل الحرية.. رواية أدبية لم تكتمل للزعيم الراحل «جمال عبد الناصر»

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

في مثل هذا اليوم 28 سبتمبر رحل عن عالمنا الرئيس الراحل «جمال عبد الناصر»، هو قائد الاتحاد العربي الاشتراكى، وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو عام 1952 التي أحاطت بالملك فاروق.

كان جمال عبد الناصر مثقف لديه موهبة الكتابة لكن لم يستمر فيها فقد ترك الكتابة وأعطى حياته كلها لوطنه وأمته العربية، حتى أنه ألف قصة لم يكملها، وأعلنت وزارة الثقافة عن مسابقة لمن يكمل هذه القصة.

في سبيل الحرية

وكشف الناقد والمؤرخ شعبان يوسف في مقال بعنوان «رواية ناقصة من تأليف البكباشى جمال عبد الناصر»، نشرت فى روز اليوسف الأسبوعية، فإن للزعيم الراحل تجربة لم تكتمل فى روايته الوحيدة أو مقدمة روايته التى كتبها جمال عبد الناصر، وهو طالب فى الثانوى تحمل عنوان «فى سبيل الحرية»، وكانت تدور أحداثها حول معركة رشيد، التى انتصر فيها المصريون عام 1807 وقاوموا الإنجليز بضراوة، وأثبتت الأحداث أن المصريين قادرون على الانتصار، وكانت عبارات جمال عبدالناصر الأدبية مدججة بحماس عال، وبوعى مبكر ثاقب.

اقرأ أيضًا: كيف تعرض «جمال عبد الناصر» إلى محاولة اغتيال فى حادث المنشية.. ومن هو المتهم في الواقعة؟

وأكد شعبان يوسف أن هذه الرواية لم يكملها جمال عبدالناصر، فاطلقت وزارة الثقافة عام 1958 مسابقة لاستكمالها وتبارى الأدباء والكتاب، وفاز بالمركز الأول كاتبان هما عبد الرحمن فهمى، عضو الجمعية الأدبية - آنذاك - وكتب رواية وصلت صفحاتها إلى خمسمائة صفحة، والكاتب الثانى هو عبدالرحيم عجاج، ورغم أن رواية عبدالرحمن فهمي أجمل وأكثر تمكنًا إلا أن تكملة عبدالرحيم عجاج قررت علي المدارس الثانوية في العام 1970 - 1971.

وتابع شعبان يوسف وبعد رحيل جمال عبدالناصر تم رفعها وحل مكانها كتاب: «ياولدي هذا عمك جمال» لأنور السادات، وكان هذا فعلاً مدهشًا، وغير لائق، أن يتم رفع نص جمال عبدالناصر، وهناك كاتب ثالث وهو فاروق حلمى، فاز بالمركز الثاني ونشر نصه في سلسلة اقرأ عام 1966 ولكن هذا النص لم ينل شهرة واسعة.

اقرأ أيضًا: إبراهيم عبد المجيد يكشف عن سبب تسمية كتابه «رسائل إلى لا أحد» بهذا الاسم

موضوعات متعلقة