الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:35 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

في سبيل الحرية.. رواية أدبية لم تكتمل للزعيم الراحل «جمال عبد الناصر»

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

في مثل هذا اليوم 28 سبتمبر رحل عن عالمنا الرئيس الراحل «جمال عبد الناصر»، هو قائد الاتحاد العربي الاشتراكى، وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو عام 1952 التي أحاطت بالملك فاروق.

كان جمال عبد الناصر مثقف لديه موهبة الكتابة لكن لم يستمر فيها فقد ترك الكتابة وأعطى حياته كلها لوطنه وأمته العربية، حتى أنه ألف قصة لم يكملها، وأعلنت وزارة الثقافة عن مسابقة لمن يكمل هذه القصة.

في سبيل الحرية

وكشف الناقد والمؤرخ شعبان يوسف في مقال بعنوان «رواية ناقصة من تأليف البكباشى جمال عبد الناصر»، نشرت فى روز اليوسف الأسبوعية، فإن للزعيم الراحل تجربة لم تكتمل فى روايته الوحيدة أو مقدمة روايته التى كتبها جمال عبد الناصر، وهو طالب فى الثانوى تحمل عنوان «فى سبيل الحرية»، وكانت تدور أحداثها حول معركة رشيد، التى انتصر فيها المصريون عام 1807 وقاوموا الإنجليز بضراوة، وأثبتت الأحداث أن المصريين قادرون على الانتصار، وكانت عبارات جمال عبدالناصر الأدبية مدججة بحماس عال، وبوعى مبكر ثاقب.

اقرأ أيضًا: كيف تعرض «جمال عبد الناصر» إلى محاولة اغتيال فى حادث المنشية.. ومن هو المتهم في الواقعة؟

وأكد شعبان يوسف أن هذه الرواية لم يكملها جمال عبدالناصر، فاطلقت وزارة الثقافة عام 1958 مسابقة لاستكمالها وتبارى الأدباء والكتاب، وفاز بالمركز الأول كاتبان هما عبد الرحمن فهمى، عضو الجمعية الأدبية - آنذاك - وكتب رواية وصلت صفحاتها إلى خمسمائة صفحة، والكاتب الثانى هو عبدالرحيم عجاج، ورغم أن رواية عبدالرحمن فهمي أجمل وأكثر تمكنًا إلا أن تكملة عبدالرحيم عجاج قررت علي المدارس الثانوية في العام 1970 - 1971.

وتابع شعبان يوسف وبعد رحيل جمال عبدالناصر تم رفعها وحل مكانها كتاب: «ياولدي هذا عمك جمال» لأنور السادات، وكان هذا فعلاً مدهشًا، وغير لائق، أن يتم رفع نص جمال عبدالناصر، وهناك كاتب ثالث وهو فاروق حلمى، فاز بالمركز الثاني ونشر نصه في سلسلة اقرأ عام 1966 ولكن هذا النص لم ينل شهرة واسعة.

اقرأ أيضًا: إبراهيم عبد المجيد يكشف عن سبب تسمية كتابه «رسائل إلى لا أحد» بهذا الاسم

موضوعات متعلقة