الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:05 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

من رآه هابه ومن خالطه أحبه.. خالد الجندي يتحدث عن جمال وجه سيدنا محمد

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لديه صفات خُلقية وخلقية، كل هذه الصفات جاءت مختصرة في كتب الشمائل التي وصفته صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضًا:

دار الإفتاء توجه رسالة لـ الأزواج: لا تجعلوا الخلافات العابرة تفرق بينكما

وأضاف الجندي، في تصريحات تليفزيونية، أن صفات سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الخُلقية وهي وصف أخلاقه الكريمة، أما الصفات الخلقية، وهى التي تتحدث عن وصف جسد النبي، وكان جسمه صلى الله عليه وسلم، فخمًا مفخمًا، من رآه هابه، ومن خالطه أحبه.

وأشار خالد الجندي، إلى أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، كان رجلًا مربوعًا، أي ليس بالطويل ولا بالقصير، ولكنه كان إلى الطول أقرب، فلم يكن يماشي أحدًا من الناس إلا طاله، ولا جلس في مجلس إلا تكون كتفه أعلى من الجالسين، وكان حسن الجسم، متماسك البدن، وكان أزهر اللون ليس بالأبيض الأمهق (أي لم يكن شديد البياض)، ولا بالآدم (الأسمر)، وكان أبيض الإبطين، وهي من علامات النبوة.

وكان عليه أفضل الصلاة والسلام ضخم الرأس، عظيم الهامة، شديد سواد الشعر، ولم يكن شعره شديد الجعودة ولا بالسَّبِط (المرسل)، ولكن كان فيه تثن قليل ويصل إلى أنصاف أذنيه حينًا ويرسله أحيانًا فيصل إلى شَحمَة أُذُنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب مَنكِبيه، ولم يحلق رأسه بالكلية في سنوات الهجرة إلا عام الحديبية، ثم عام عمرة القضاء، ثم عام حجة الوداع، توفي وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.