الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

شباب قرية بسوهاج يجمعون أكثر من مليون جنيه لإحلال وتجديد مسجد

شباب قرية بسوهاج يشيدون مسجدا- الطريق
شباب قرية بسوهاج يشيدون مسجدا- الطريق

استطاع شباب قرية الكشح بمركز دار السلام جنوب شرقي سوهاج، جمع أكثر من مليون جنيه تبرعات، لإحلال وتجديد مسجد "آل بكر"، بالجهود الذاتية في ملحمة تجسدت فيها كل معاني التعاون والإيثار.

بدأت القصة باقتراح من أحد الشباب بإحلال وتجديد مسجد "آل بكر" العتيق بالجهود الذاتية، ليبدأ مجموعة من شباب القرية في حملة تبرعات، استطاعت جمع أكثر من مليون جنيه.

وسعى شباب القرية إلى استخراج المستندات اللازمة من وزارة الأوقاف للموافقة على إحلال وتجديد المسجد، وبعد استيفاء المستندات، بدأت الأعمال الإنشائية على قدم وساق.

وتعليقًا على ذلك، قال حسن رشاد أحد مؤسسي الحملة، إنّه لم يكن يتوقع المشاركة الكبيرة من شاب القرية الذين كانوا يسارعون إلى فعل الخير وإعمار بيوت الله.

وأوضح أنّ التبرعات ما زالت تتدفق حتى الآن، ولم تقتصر على الأسهم فقط بل تبرع بعض الشباب، بأجزاء من كماليات المسجد.

التعاون على البر والتقوى

اختتم بالإشارة إلى أنّ المسجد أصبح الآن جاهزًا للافتتاح في حلته الجديدة، لكن المهم أنّ كل شاب من القرية يشعر أنّه شارك بنفسه في هذا العمل، سواء بالتبرع أو باقتراح الأفكار ومتابعة تنفيذها والإشراف على الأعمال الإنشائية، ومن ثمّ سيحافظ على المسجد.

اقرأ أيضًا: «مافيش دكاترة ولا أدوية».. مواطن يستغيث من سوء المعاملة في مستشفى دسوق العام

موضوعات متعلقة