الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:03 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

شباب قرية بسوهاج يجمعون أكثر من مليون جنيه لإحلال وتجديد مسجد

شباب قرية بسوهاج يشيدون مسجدا- الطريق
شباب قرية بسوهاج يشيدون مسجدا- الطريق

استطاع شباب قرية الكشح بمركز دار السلام جنوب شرقي سوهاج، جمع أكثر من مليون جنيه تبرعات، لإحلال وتجديد مسجد "آل بكر"، بالجهود الذاتية في ملحمة تجسدت فيها كل معاني التعاون والإيثار.

بدأت القصة باقتراح من أحد الشباب بإحلال وتجديد مسجد "آل بكر" العتيق بالجهود الذاتية، ليبدأ مجموعة من شباب القرية في حملة تبرعات، استطاعت جمع أكثر من مليون جنيه.

وسعى شباب القرية إلى استخراج المستندات اللازمة من وزارة الأوقاف للموافقة على إحلال وتجديد المسجد، وبعد استيفاء المستندات، بدأت الأعمال الإنشائية على قدم وساق.

وتعليقًا على ذلك، قال حسن رشاد أحد مؤسسي الحملة، إنّه لم يكن يتوقع المشاركة الكبيرة من شاب القرية الذين كانوا يسارعون إلى فعل الخير وإعمار بيوت الله.

وأوضح أنّ التبرعات ما زالت تتدفق حتى الآن، ولم تقتصر على الأسهم فقط بل تبرع بعض الشباب، بأجزاء من كماليات المسجد.

التعاون على البر والتقوى

اختتم بالإشارة إلى أنّ المسجد أصبح الآن جاهزًا للافتتاح في حلته الجديدة، لكن المهم أنّ كل شاب من القرية يشعر أنّه شارك بنفسه في هذا العمل، سواء بالتبرع أو باقتراح الأفكار ومتابعة تنفيذها والإشراف على الأعمال الإنشائية، ومن ثمّ سيحافظ على المسجد.

اقرأ أيضًا: «مافيش دكاترة ولا أدوية».. مواطن يستغيث من سوء المعاملة في مستشفى دسوق العام

موضوعات متعلقة