الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:36 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي

صرخة زوج داخل محكمة الأسرة: «مراتي عضاضة»

تعبيرية
تعبيرية

كنت أرى فيها الأمل، وكانت تتحلى بأخلاق لايضاهيها فيها أحد، وبعد أن رزقنا الله بثلاث أطفال، أصبحت امرأة أخرى سليطة اللسان، عصبية المزاج، صوتها يعلو فوق أي صوت وازدادت حالتها سوءا وانقلبت الحياة رأسا على عقب.

من داخل محكمة الأسرة بزنانيري حكى الزوج شكواه وفي داخله ألما دفينا كما لو كان أخذت منه الآلام كل ما أخذ، وبصوت متحشرج قال: بعد أن اشتد عود أبنائي، والتحقوا بالمدرسة أصبحت زوجتي لا تتعامل إلا وتنقض عليهم كالوحش تعض أجزاء من جسدهم الذي كانت تعلوه الزرقة الداكنة تاركة آثار أسنانها، غير أن صوتها وهي تصرخ تخترق أذني أثناء صعودي على سلم المنزل مما كان يصيبني بالهلع والذعر وأهرول مسرعا خشية أن يكون هناك مكروها أصابهم، حاولت أن أوضح لها بأن تربية الأبناء ليست بالضرب وأن العنف لا يأتي إلا بعنف لكن لا أمل فيها.

تابع حديثه: حاولت تغيير أسلوبها في تربيتها للأطفال، لكن دون جدوى، وفي إحدى المرات عندما عدت من عملي فلم أجد ابني الصغير الذي اعتاد استقبالي من أمام باب الشقة، فتوجهت إلى غرفة نوم أبنائي فوجدتهم يبكون وتعلوا وجوههم حالة من الرعب والفزع، حاولت التحدث معهم لكنهم لم ينطقوا بحرف ويشيروا لي إلى شقيقهم الصغير الذي يبكى تحت غطاء السرير ويئن أنينا مزق قلبي، وما إن وقعت عيناي على يده اليمنى وجدت أحد أصابعه متورما ولا يقدر أن ينطق وتنساب الدموع من عينيه مراقبا باب الغرفة خشية أن تأتي الأم، تملكتني حالة من الغضب وشعرت أن هناك أمرا غير طبيعي فاستدرجت أحدهم وأخبرني بأن الأم اعتدت عليه بالضرب المبرح وعضته، لم أتمالك نفسي وتوجهت إليها فأثارت حفيظتي عندما كذبت علي وأنكرت اعتداءها عليه بالضرب والعض وأنه سقط على الأرض أثناء لعبه مع أخواته.

هرولت مسرعا إلى الطبيب بعد ما أصابتني حالة من اليأس من ذاك المنظر وعندما أخبرني بوجود كسر في إصبع ابني، عدت للمنزل ونشبت بيني وبينها مشادة كلامية فقدت على إثرها أعصابي ووجهت لها الضربات دون وعي، وقمت بتهديدها بالضرب إذا حاولت الاعتداء على أي منهم لكنها لم تبال، وتركت "عش الزوجية" رافضة العودة مرة ثانية حيث قالت والدتها مرددة وإيه يعني لما تضرب وتعض ولادها مش هي أمهم وبتربيهم.


اختتم الزوج: أنا مش هستني لما تنهي حياتهم بطريقة تربيتها ليهم، لذا أتقدم لإقامة دعوى نشوز ضد زوجتي لأنها بتعض العيال.

اقرأ أيضًا: «نزيف على الأسفلت».. مصرع شخص وإصابة 14 آخرين في تصادم ملاكي