الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:32 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الزوج المتحرش هتك عرض ابنة زوجته.. حكاية صرخة فتاة وصلت محكمة الأسرة

تحرش - تعبيرية
تحرش - تعبيرية

طيلة شبابها راودها حلم ارتداء فستان الزفاف الأبيض وسط فرحة الأهل والجيران. حلم تحول إلى حقيقة لم يكتب لها العمر الطويل لتفقد "إيناس" زوجها ومعه دماثة خلقه وروح الدعابة التي كان يمتاز بها لتسقط في براثن متحرش راح ينهش ابنتها لتقف حائرة تبحث عن طريقة للخلاص لينتهي بها الحال دالخ جدران محكمة الأسرة.

منذ بضع سنوات، تقدم شاب لخطبة "إيناس" لما لمسه فيها من جمال وأخلاق طالما بحث عنها في شريكة حياته. لم تتردد الفتاة الحسناء ومن قبلها أهلها في قبول طلب "العريس".

في حفل بهيج وعلى أنغام الدي جي، زف العروسان إلى عش الزوجية الذي أعداه سويا على أمل بحياة هنيئة يكسوها الحب والتفاهم وهو ما تحقق وكلل بمولودة فاقت والدتها جمالا لكن الرياح أتت بما لم تشتهيه سفن الزوجة.

توفي بعلها بكل مفاجئ لتحمل لقب أرملة قاعطة على نفسها عهدًا بالحياة من أجل تربية فلذة كبدها فقط قبل أن تبدل قرارها بعد عامين. تقدم "إبراهيم" للزواج منها مانحًا إياها وعد "بنتك في عيني".

سرعان ما حنث الزوج بوعده. ذات يوم أيقظت الابنة والدتها بعيون مغرورقة بالدموع مفجرة قنبلة أشد وطأة من تلك التي ضربت هيروشيما وناجازاكي "جوزك اتحرش بيا وأنا نايمة".

هدأت الأم من روع ابنتها مطالبة إياها بالسكوت لحين تدبر الفاجعة. أعدت كمينًا سقط الزوج المتحرش فيه بسذاجة لتقرر حينها اللجوم لمحكمة الأسرة وإقامة دعوى طلاق أمام محكمة أسرة مؤكدة "أكسب بنتي أهم حاجة في الدنيا".


وأضافت: «وقررت أراقبه بنفسي، وقولت لبنتي متقوليش إنك عرفتيني، وبعد ما عملت نفسي نايمة لقيته دخل غرفة بنتي، وتطاول عليا بالسب ثم هرب».


اقرأ أيضًا: أسماء ضحايا ومصابي حادث المنيا.. «انقلاب سيارة بالطريق الزراعي»اليوم