الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:22 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

محمد عاشور لـ «الطريق»: رحيل بهاء طاهر خسارة للفن القصصي

بهاء طاهر
بهاء طاهر

توفى الأديب الكاتب والروائي الكبير «بهاء طاهر» أمس الأول الخميس، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 87 عامًا.

وفي هذا الصدد، قال الأديب محمد عاشور هاشم، إن «بهاء طاهر» اسم كبير في عالم الأدب المصري والعربي، وهو كاتب له ملامح خاصة، ملامح مصرية صميمة، ومعظم كتاباته تعد من الروائع خصوصا أعماله القصصية ورواياته التي كانت تعزف دائمًا على لحن حب الوطن والاهتمام بشجونه وهمومه وبدا هذا جليا في روايته شرق النخيل، وقصته الفريدة أنا الملك جئت.

وأضاف محمد عاشور في تصريحات خاصة لـ «الطريق»، إن رحيل «بهاء طاهر» خسارة كبيرة للفن القصصي المصري والعربي، ولكن عزاؤنا أنه موجود معنا بأعماله.

بهاء طاهر في سطور

جدير بالذكر أن بها طاهر، ولد عام 1935 في محافظة الأقصر، حصل على شهادة البكالوريوس بكلية الآداب جامعة القاهرة، وبعدها عمل لفترة قصيرة مترجمًا في الهيئة العامة للاستعلامات، ثم عمل مخرجًا ومذيعًا في البرنامج الثقافي بالإذاعة المصرية حتى عام 1975.

ألّف طاهر العديد من الروايات منها: رواية «واحة الغروب» التي نال عنها الجائزة العالمية للرواية العربية في أولى دوراتها عام 2008، حصل طاهر خلال مسيرته على جائزة الدولة التقديرية عام 1998 وكذلك جائزة مبارك عام 2009 والتي كانت أرفع جائزة تقدم في البلاد وتحول اسمها والتي تحولت حاليًا إلى جائزة النيل.

اقرأ أيضًا: صدور الترجمة الإنجليزية من رواية «دفاتر الوراق» لـ جلال برجس