الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:52 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية

هل بيع التاجر السلعة القديمة لديه بسعرها الجديد حرام شرعًا؟.. باحث إسلامي يجيب

مع التغيرات السريعة في أسعار العملات الأجنبية، وتأثر عمليات الاستيراد، ينخفض حجم التجارة الدولية، وبالتالي المنتجات المتوفرة في السوق تقل، ويرتفع سعرها لزدياد الطلب وقلة المعروض، وهذا شائع بين التجار ويحدث باستمرار، والسؤال هنا هل رفع التجار لأسعار سلعهم القديمة في حالة نقصها في الأسواق حرام شراعًا؟

رأي الشرع في هذا الموقف

يقول الدكتور أحمد سليمان الباحث الشرعي والداعية الإسلامي بالأزهر الشريف، إن شريعة الله تعالي لم يحدد فيها نسبة ربحٍ مُعينة سواء كانت الربع أو الثلث أو الضعف، ولكن تُباع السلع بما اتُفق عليه البائع والمُشتري وما شاع من أثمانها المتداولة في السوق.

ويُضيف سليمان، وليس على البائع شيء، إن باع سلعته القديمة بسعر السلعة الجديدة في حالة تملُكه لها تملك كامل، فلم يحدد الشرع ربح محدد للتاجر، ولكن هذا الأمر له شروط منها أن لا يبيع السلعة بأعلى من سعرها المتداول في السوق، ولا يتملك السلعة بدافع الاحتكار، أو يستغل جهل المشتري بأسعار السلعة المتداولة في السوق.

وتابع الداعية الإسلامي، أن الصحابي الجليل عُروة البارقي قال "دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا لِأَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً، فَاشْتَرَيْتُ لَهُ شَاتَيْنِ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَالدِّينَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ لَهُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى كُنَاسَةِ الكُوفَةِ فَيَرْبَحُ الرِّبْحَ العَظِيمَ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الكُوفَةِ مَالًا" والحديث صححه العلامة الألباني في صحيح الترمذي.

قصة الإمام أبو حنيفة النعمان مع ابن أخيه

وأردف "سليمان"، أن التعامل بالتسامح واللين والود مع المسلمين من الأخلاق التي حض عليها الشرع الحنيف، وكان الإمام أبو حنيفة النعمان له دُكان يبيع فيه أقمشة فذهب إلى الصلاة ووقف بدلًا منه ابن أخيه فباع هذا الشاب قطعة قماش لرجل بأعلى من سعرها في السوق، فجاء الإمام من الصلاة وأبلغه ابن أخيه بما فعل فقال له يا بُني لما فعلت ذلك فقال يا عم الرجل ارتضى السعر فقال الإمام يا ابن أخي وأين النصيحة للمسلمين، وذهب وراء الرجل وأعاد له ما زاد عن السعر الأصلي.

اقرأ أيضًا: ”مع بداية الشتاء”.. كيف تحمي طفلك من العدوى بالأنفلونزا؟