الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل بيع التاجر السلعة القديمة لديه بسعرها الجديد حرام شرعًا؟.. باحث إسلامي يجيب

مع التغيرات السريعة في أسعار العملات الأجنبية، وتأثر عمليات الاستيراد، ينخفض حجم التجارة الدولية، وبالتالي المنتجات المتوفرة في السوق تقل، ويرتفع سعرها لزدياد الطلب وقلة المعروض، وهذا شائع بين التجار ويحدث باستمرار، والسؤال هنا هل رفع التجار لأسعار سلعهم القديمة في حالة نقصها في الأسواق حرام شراعًا؟

رأي الشرع في هذا الموقف

يقول الدكتور أحمد سليمان الباحث الشرعي والداعية الإسلامي بالأزهر الشريف، إن شريعة الله تعالي لم يحدد فيها نسبة ربحٍ مُعينة سواء كانت الربع أو الثلث أو الضعف، ولكن تُباع السلع بما اتُفق عليه البائع والمُشتري وما شاع من أثمانها المتداولة في السوق.

ويُضيف سليمان، وليس على البائع شيء، إن باع سلعته القديمة بسعر السلعة الجديدة في حالة تملُكه لها تملك كامل، فلم يحدد الشرع ربح محدد للتاجر، ولكن هذا الأمر له شروط منها أن لا يبيع السلعة بأعلى من سعرها المتداول في السوق، ولا يتملك السلعة بدافع الاحتكار، أو يستغل جهل المشتري بأسعار السلعة المتداولة في السوق.

وتابع الداعية الإسلامي، أن الصحابي الجليل عُروة البارقي قال "دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا لِأَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً، فَاشْتَرَيْتُ لَهُ شَاتَيْنِ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَالدِّينَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ لَهُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى كُنَاسَةِ الكُوفَةِ فَيَرْبَحُ الرِّبْحَ العَظِيمَ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الكُوفَةِ مَالًا" والحديث صححه العلامة الألباني في صحيح الترمذي.

قصة الإمام أبو حنيفة النعمان مع ابن أخيه

وأردف "سليمان"، أن التعامل بالتسامح واللين والود مع المسلمين من الأخلاق التي حض عليها الشرع الحنيف، وكان الإمام أبو حنيفة النعمان له دُكان يبيع فيه أقمشة فذهب إلى الصلاة ووقف بدلًا منه ابن أخيه فباع هذا الشاب قطعة قماش لرجل بأعلى من سعرها في السوق، فجاء الإمام من الصلاة وأبلغه ابن أخيه بما فعل فقال له يا بُني لما فعلت ذلك فقال يا عم الرجل ارتضى السعر فقال الإمام يا ابن أخي وأين النصيحة للمسلمين، وذهب وراء الرجل وأعاد له ما زاد عن السعر الأصلي.

اقرأ أيضًا: ”مع بداية الشتاء”.. كيف تحمي طفلك من العدوى بالأنفلونزا؟