الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:20 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«مش قادرة أعيش معاك».. بداية النهاية لأب انتحر أمام أطفاله الأربعة بالهرم

تعاطي مستمر لسموم أهلكت جسده ومن قبله حالته النفسية التي باتت أسيرة جرعة المخدرات لتمنحه سعادة زائفة وهروب مخادع من واقع مرير لم يحرك ساكنًا لتغييره كل ذلك كان كفيلا بإقدام رب أسرة على الرحيل منتحرًا.

أسفل عقار سكني بمنطقة منشأة البكاري الواقعة بنطاق حي الهرم غرب الجيزة تجمع الجيران من كلب حدب وصوب على وقع صراخ سيدة ومن قبله ارتطام جسم صلب بالأرض.

الفاجعة كانت سيدة المشهد. تفترش سيدة الأرض محتضنة جثة أخيها "ليه عملت كده؟" قبل أن تصل قوة أمنية وفق تعليمات العميد علي عبد الرحمن رئيس مباحث قطاع الغرب ومن قبلها سيارة إسعاف ورجال الأدلة الجنائية.

كردون أمني فرضته قوات الشرطة تحت إشراف العقيد هاني الحسيني مفتش مباحث الهرم؛ لتسهيل مهمة رجال البحث الجنائي في جمع التحريات والوقوف على ملابسات الواقعة كاملة والتأكد من وجود شبهة جنائة من عدمه.

تحريات الرائد أحمد عصام رئيس مباحث الهرم ومعاونه الرائد محمد سعودي أزاحت الستار عن كواليس ما جرى في شقة الطابق الرابع ومن قبلها مأساة رب أسرة بمركز البدرشين جنوب المحافظة.

حياة قاسية عاشها ذو الأربعون عامًا بفعل إدمانه للمخدرات لترتفع حدة خلافاته الزوجية مع "أم العيال" لتقرر إنهاء حياتهما الزوجية التي كللت بأربع أطفال "مش قادرة أعيش معاك.. المخدرات دمرتنا ودمرتك" ليصبح مضطرًا للعب دور الأب والأم في آن واحد.

معاناة رب الأسرة المفككة ازدادت سوءا بفقدانه المأوى ليرحل مؤقتًا إلى أخته بمنشأة البكاري حتى تتبدل الأحوال ويمتلك أموال تعينه على توفير مسكن جديد لكن تكالب الظروف الصعبة اوقعته فريسة لأفكار غير سوية عنوانها الاكتئاب ليقرر الرحيل منتحرًا. قفز الأب من شرفة شقة أخته بالطابق الرابع على مراى ومسمع أبنائه في مشهد لن تمح ذكراه المشؤومة أبد الدهر.