الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:28 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

وصية محمود عبد العزيز التى تفاجأ بها الجميع !

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

بعد أن قدم النجم الراحل محمود عبدالعزيز فيلم "إبراهيم الأبيض" والذى تألق خلاله بشخصية عبدالمالك زرزور، قرر النجم الكبير اعتزال السينما، ورغم أن القرار أثار دهشة الكثيرين إلا أن الراحل أشار إلى أنه تعرض لصدمة قوية بعد حذف عدد كبير من مشاهده فى الفيلم دون مبرر، وهو ما جعله يتخذ هذا القرار.

ورغم أن عدد كبير من المنتجين والمخرجين حاولوا إثناء محمود عبدالعزيز عن قراره، إلا أن الفشل كان مصير كل المحاولات، فيما جاء مرضه ليضع عقبة أخري أمامهم، خصوصا وأن المرض بدأ يهاجمه بشكل عنيف، حتى تم الإعلان عن إصابته بالسرطان، وترددت وقتها شائعات كثيرة تشير إلى أن المرض يهاجمه بشراسة فى الرئة والمخ والكبد وأن كل محاولات إنقاذه لا طائل منها وأن النجم الكبير باتت أيامه فى الدنيا معدودة.

كانت التفاصيل صادمة للكل، لكن أمام إرادة الله، جاء الخبر الذى كان الجميع يخشاه برحيل واحد من أساطير الفن المصري، وأحد أساتذة التمثيل، ليتم بعدها الإعلان عن وصيته التى فاجئت الكل.

حيث كشف النجم الراحل سمير صبري، والذى رافق محمود عبدالعزيز فى رحلة علاجه الأخيرة إلى أنه طلب منه دفنه فى الإسكندرية ورش قبره بماء البحر، وهو الأمر الذى استغربه الكثيرون، خصوصا وأنه لم يسبق لأحد وأن طلب أمرا كهذا.

وفسر صبري قائلا : "خلال عودتنا في الطائرة وجدته يوصينى بدفنه في الاسكندرية وأن يتم رش مياه البحر على قبره لأنه كان يعشق البحر الذى تربي على ذكرياته معه ورائحة اليود".