الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:28 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

خبير اقتصادي لـ «الطريق»: المكسب المحقق من الذهب يعود إلى ارتفاع سعر الدولار

الذهب- مصدر الصورة شعبة الصاغة
الذهب- مصدر الصورة شعبة الصاغة

كشف الدكتور هاني جنينة الخبير الاقتصادي، عن أهمية الذهب في مصر كـ استثمار أمن على مدي السنين، معلقًا الذهب في الارتفاع دائما.

وأضاف الخبير الاقتصادي في تصريحات خاصة لـ موقع الطريق، أنه خلال 2022 حتي تاريخه، المكسب المحقق من حيازة الذهب يعود الي ارتفاع سعر الدولار وليس الي ارتفاع سعر الذهب عالميًا موضحًا أن الذهب عيار 24 في مصر في آخر 2021 سجل 908 جنيه للجرام، أما اليوم 1350 جنيه.

سعر الصرف المستخدم من قبل الصاغة

وأوضح الخبير الاقتصادي، أنه لا يتم علم سعر الصرف المستخدم من قبل الصاغة و لكني يُعتقد أنه يفوق سعر البنك نظرًا لقلة المعروض من الدولار، حيث أن الارتفاع خلال 10 أشهر يساوي 49 %، وسعر الدولار في أخر 2021 سجل 15.75 جنيه.

أما سعر الدولار اليوم سجل 24.3 جنيه، أي أن الارتفاع في 10 أشهر سجل 55% بدون الاخذ في الاعتبار إمكانية تحقيق عائد على الدولار في البنك في أواخر 2021 يقارب الـ 2 %.

اقرأ أيضا: رئيس قطاع المتاحف: 20 قطعة أثرية جديدة بمتحف شرم الشيخ بمناسبة COP27 (خاص)

وأشار إلى أنه لو لم يكن هناك اختلاف على قيمة وجدوي استثمار لما كان هناك بايع و مشتري و سوق وذلك يعني، الاختلاف علي القيمة لا يفسد للود قضية بل يخلق للسلعة سوقًا.