الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:44 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الشوربجي يرصد «الدراما في الشعر الغنائي عند باكثير»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، كتاب «الدراما في الشعر الغنائي عند على أحمد باكثير» للدكتور بشير عصام الشوربجي، وذلك بسلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية.

وفي تصديره للكتاب، قال الدكتور أسامة البحيري، إن الكتاب يتناول شعر باكثير كاملاً بواسطة أبرز سمات صاحبه، وهي الدراما؛ ليكشف في تحليل منهجي رائع عن آليات هذه الظاهرة، وخصائصها الفنية في النص الشعري؛ ليتجلى لنا عالم آخر لباكثير، هو العالم الشعري، الذي يختلف قطعًا عن عالمه المسرحي والروائي.

تداخل الأنواع الأدبية

بينما أكد الدكتور عبد الرحيم الكردي، أن هذا الكتاب هو أول كتاب يدرس شعر باكثير دراسة منهجية، في ضوء ما يعرف بتداخل الأنواع الأدبية، بواسطة مستويين للنص الشعري: مستوى البنية الدرامية؛ للوقوف على تجليات الدراما وطرائق تشكيلها، ومستوي البنية الشعرية؛ للكشف عن جماليات النص الشعري ذاته، مع مراعاة الترابط الفني بين البنيتين.

علي أحمد باكثير مظلوم في تاريخنا الأدبي

وأشار الكردي إلى أن علي أحمد باكثير هو واحد من الشخصيات المظلومة في تاريخنا الأدبي - وما أكثر المظاليم في تاريخنا الأدبي والثقافي والفكري- فعلى الرغم من غزارة إنتاجه وجودته واعتراف النقاد والباحثين والمبدعين بجدارته، فإنه لم ينل حظه من الشهرة أو من التقدير أو المال، أبدع عشرات المسرحيات وترجم لكبار المبدعين، وكتب الروايات، وأنشد الكثير من الأشعار، ومع ذلك لم تحتف به الصحف والمجلات والنوادي الأدبية احتفاءها بمن هم أقل منه جودة، عاش ومات فقيرًا، وكل ما حظي به أدبه من اهتمام كان من قبل أفراد أدركوا قيمته فنشروا إبداعاته على نفقتهم الخاصة، أو طلاب علم اتخذوا من دراسته موضوعًا للحصول على شهاداتهم الجامعية.

اقرأ أيضا.. منشورات تكوين تصدر «السندباد الأعمى» لـ بثينة العيسى