الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:10 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة نافع التراس: مصر تواجه جبهة هجوم جديدة تستهدف العمود الفقري للهوية الوطنية من أرشيف الراب إلى جمهور المنصات.. محمد مود يرسّخ حضوره بعد تجاوز 226 ألف متابع على سناب شات حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا

رئيس سريلانكا يقترح تأسيس جامعة للمناخ في بلاده وأخرى بالمالديف

رانيل ويكريمسينغه - رئيس سريلانكا
رانيل ويكريمسينغه - رئيس سريلانكا

تحدث الرئيس السريلانكي، رانيل ويكريمسينجه، في جلسة قمة المناخ الثالثة التي تعقد اليوم في شرم الشيخ، مقترحا إنشاء جامعة دولية للتغيرات المناخية، يكون مقرها في بلاده وإنشاء أخرى فرعية في المالديف.

ولفت الرئيس السريلانكي، إلى أن الجامعة هدفها التباحث وتبادل المعرفة بين العلماء والباحثين المهتمين بقضايا المناخ، من أجل الوصول إلى حلول تكيفية تحد وتخفف من أثر التغير المناخي.

ونوه "ويكريمسينجه" إلى أن عدم تنفيذ أي مبادرات أو تحقيق الإنجازات يحتاج إلى المزيد من التمويل وبناء القدرات، وفي مجال المناخ يجب تنفيذ اتفاق باريس، وبشأن جامعة المناخ، قال: "هذا مقترح يمكن أن يحقق المزيد من النجاحات في ملف التغير المناخي، بالتعاون مع مؤسسات دولية والبنك العالمي والمجتمع المدني".

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي و«بن زايد» يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة كهرباء من الرياح

وتابع المسئول السريلانكي: "للحفاظ على درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، والواقع هو أنّ اقتصادات بلدان مجموعة العشرين قامت على أساس الوقود الأحفوري، رغم أنّها أول من دعت إلى استخدام الهيدروجين الأخضر".