الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:32 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات

رئيس سريلانكا يقترح تأسيس جامعة للمناخ في بلاده وأخرى بالمالديف

رانيل ويكريمسينغه - رئيس سريلانكا
رانيل ويكريمسينغه - رئيس سريلانكا

تحدث الرئيس السريلانكي، رانيل ويكريمسينجه، في جلسة قمة المناخ الثالثة التي تعقد اليوم في شرم الشيخ، مقترحا إنشاء جامعة دولية للتغيرات المناخية، يكون مقرها في بلاده وإنشاء أخرى فرعية في المالديف.

ولفت الرئيس السريلانكي، إلى أن الجامعة هدفها التباحث وتبادل المعرفة بين العلماء والباحثين المهتمين بقضايا المناخ، من أجل الوصول إلى حلول تكيفية تحد وتخفف من أثر التغير المناخي.

ونوه "ويكريمسينجه" إلى أن عدم تنفيذ أي مبادرات أو تحقيق الإنجازات يحتاج إلى المزيد من التمويل وبناء القدرات، وفي مجال المناخ يجب تنفيذ اتفاق باريس، وبشأن جامعة المناخ، قال: "هذا مقترح يمكن أن يحقق المزيد من النجاحات في ملف التغير المناخي، بالتعاون مع مؤسسات دولية والبنك العالمي والمجتمع المدني".

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي و«بن زايد» يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة كهرباء من الرياح

وتابع المسئول السريلانكي: "للحفاظ على درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، والواقع هو أنّ اقتصادات بلدان مجموعة العشرين قامت على أساس الوقود الأحفوري، رغم أنّها أول من دعت إلى استخدام الهيدروجين الأخضر".