الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:28 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

«من 15 قرشًا إلى نصف مليار دولار».. رحلة الراحل رؤوف غبور في صناعة السيارات

رجل الأعمال عبور - أرشيفية
رجل الأعمال عبور - أرشيفية

رحل عن عالمنا اليوم رجل الأعمال المصري الشهير رؤوف غبور مالك ومؤسس مجموعة «غبور أوتو» محركات البحث العالمية «شركات جي بي أوتو العاملة في قطاع السيارات المصري»، حيث أصيب بسرطان البنكرياس منذ عام ونصف ولم يستجب للعلاج الكيماوي.

رحلة غبور في عالم البيزنس

بدأ غبور رحلته في عالم البيزنس عصاميا، حيث بدأ تجارته بـ 15 قرشا حينما استغلها في تجارة البسبوسة في مدرسته حتى وصل إلى تأسيس شركته جي بي أوتو غبور والتي وصل رأس مالها إلي مليارات الجنيهات.


حرص رؤوف غبور، أن يدون مذكراته لتكون حافزا للشباب فوجه الكثير من الوصايا وكتب عن خبراته في الحياة في كتاب عرف بعنوان «مذكرات رؤوف غبور خبرات ووصايا».

وكشف عن رحلته من البداية عندما كان تلميذ في السابعة من عمره، وكان رأسماله 15 قرشًا وقتذاك حيث اقترضها من خادمة في بيته ليشتري بها الحلوى ويبيعها لزملائه بالمدرسة في الستينيات كما ذكر في كتابه.

ثروة غبور


تخرج رؤوف في كلية الطب بجامعة عين شمس سنة 1976، بلغت ثروته الشخصية وقت ذاك نصف مليون جنيه، وأخذ يتوسع في عمله حتى وصلت إلى 30 مليار جنيه، متناولًا في كتابه توسعات مجموعته وأخطاء الإدارة و الخسائر التي ألمت به، و مرحلة التعثر التي مر بها.

مذكرات غبور


قال رؤوف غبور في مذكراته إنه بدأ العمل مبكرا وعمل كموظف بسيط في شركة العائلة، وبعد انتهاء الدراسة الجامعية، انطلق في رحلته الخاصة لتكوين إمبراطورتيه في عالم البيزنس.


ونصح غبور المستثمرين بتوزيع المهام على المديرين ذوي الثقة حتى لا يثقلوا انفسهم بمهام كثيرة قد لا يستطيعون إتمامها وهذا ما حدث معه شخصيا عندما خسر معظم توكيلاته نتيجة لمركزية السلطة سنة 1992، لكنه استطاع بعد فترة قصيرة من استعادة مكانته في صناعة السيارات فبحسب رواية رؤوف غبور عن تلك المرحلة في حياته، قال «إن تكون وان مان شو أحد أهم أسباب الأزمات والمشاكل المالية».