الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:13 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

صدور ديوان «بوينج سي 17 ليست شجرة» للشاعر عبد الرحمن مقلد

غلاف الديوان
غلاف الديوان

صدر حديثا عن دار المثقف للنشر والتوزيع، ديوان «بوينج سي 17 ليست شجرة» للشاعر عبد الرحمن مقلد.

ويعد ديوان «بوينج سي 17 ليست شجرة» هو الديوان الرابع في مسيرة الشاعر عبد الرحمن مقلد، الذي يضم 17 قصيدة، منها "قربان، مصالحة السماء والاعتذار للصخرة، سوى أن يتعذب سيزيف بلعنة حمل الصخرة على ظهره، أنت السيد في هذا الحلم، ذئبة وول استريت، تقرير من الكهف، نظير ما اقترف بحق السماء" وغيرها..

المقاومة في الشعر

من جانبه، قال الشاعر عبد الرحمن مقلد في تصريحات صحفية، هذا الديوان هو محاولة جديدة نخوض غمارها باليقين الكافي الذي يملأ القلب والروح بأن ما نصنع هو أقصى ما نقدر عليه ونحتمل من فعل المقاومة".

وأضاف، أنحاز في هذا الديوان شعريا إلى الشجرة وليس للطائرة الأمريكية التي حملت الموت إلينا".

من أجواء الديوان:

صنعتُ مصِيري بذاتي

تقدمتُ للصخرِ

ملْتُ إليه

شكوْتُ

اتكأْتُ

وكممتُ وجهي

نزفتُ اخضرارَ الطفولة

كتّفْتُ حلمي

وأخْضَعْتُه بعَصَايَ

وخُنْتُ رفاقَ هواي

كتمتُ دموعِي

جززتُ

وأغلقتُ عيني

ثم تملحتُ بالعرقِ الحَي

حتى نشفتُ

وأكملتُ حظي

عرفتُ طريقاً طويلاً إلى السوقِ

أحرثُه ثم أرجعُ

أضحكُ حتى أخدرَ بالابتسامِ

وأنسى موازينَ تجذبُ رجلي للأرضِ

ظهري تعامدَ بالصخرِ

روحي مكبلة ببلوغِ الكفاية

حتى أعودَ نظيفاً من العارِ

اقرأ أيضا.. سارة عزب تبحث عن الحقيقة والحب في غزيرة القرنفل