الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:43 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

صدور ديوان «بوينج سي 17 ليست شجرة» للشاعر عبد الرحمن مقلد

غلاف الديوان
غلاف الديوان

صدر حديثا عن دار المثقف للنشر والتوزيع، ديوان «بوينج سي 17 ليست شجرة» للشاعر عبد الرحمن مقلد.

ويعد ديوان «بوينج سي 17 ليست شجرة» هو الديوان الرابع في مسيرة الشاعر عبد الرحمن مقلد، الذي يضم 17 قصيدة، منها "قربان، مصالحة السماء والاعتذار للصخرة، سوى أن يتعذب سيزيف بلعنة حمل الصخرة على ظهره، أنت السيد في هذا الحلم، ذئبة وول استريت، تقرير من الكهف، نظير ما اقترف بحق السماء" وغيرها..

المقاومة في الشعر

من جانبه، قال الشاعر عبد الرحمن مقلد في تصريحات صحفية، هذا الديوان هو محاولة جديدة نخوض غمارها باليقين الكافي الذي يملأ القلب والروح بأن ما نصنع هو أقصى ما نقدر عليه ونحتمل من فعل المقاومة".

وأضاف، أنحاز في هذا الديوان شعريا إلى الشجرة وليس للطائرة الأمريكية التي حملت الموت إلينا".

من أجواء الديوان:

صنعتُ مصِيري بذاتي

تقدمتُ للصخرِ

ملْتُ إليه

شكوْتُ

اتكأْتُ

وكممتُ وجهي

نزفتُ اخضرارَ الطفولة

كتّفْتُ حلمي

وأخْضَعْتُه بعَصَايَ

وخُنْتُ رفاقَ هواي

كتمتُ دموعِي

جززتُ

وأغلقتُ عيني

ثم تملحتُ بالعرقِ الحَي

حتى نشفتُ

وأكملتُ حظي

عرفتُ طريقاً طويلاً إلى السوقِ

أحرثُه ثم أرجعُ

أضحكُ حتى أخدرَ بالابتسامِ

وأنسى موازينَ تجذبُ رجلي للأرضِ

ظهري تعامدَ بالصخرِ

روحي مكبلة ببلوغِ الكفاية

حتى أعودَ نظيفاً من العارِ

اقرأ أيضا.. سارة عزب تبحث عن الحقيقة والحب في غزيرة القرنفل