الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:05 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي

العربية للسبائك ومصر للقياس يضعان حلول لإزالة الكربون من صناعة الصلب بمؤتمر المناخ

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

أكد راضي نصر كبير المسؤلين الفنيين بشركة مصر للقياس والتحكم "MMC"، أن الكهرباء والنقل والصناعة تساهم بشكل رئيسي في انبعتثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل لأكثر من 75%، معربا عن حرص الشركة في تقليل تلك الانبعاثات من صناعة الحديد والصلب.

وأضاف نصر، خلال الجلسة الثانية ليوم إزالة الكربون والتي تتناول إزالة الكربون من صناعة الحديد والصلب، أن الدول الصناعية الخمسة الكبرى مسؤولة عن أكثر من 60% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لافتا أن نصيب الفرد من تلك الانبعاثات 14 طن في الولايات المتحدة الأمريكية بينما في الصين 8.4 طن أما البلدان النامية فتصل إلى حوالي 2.2 طن.

وأشار، الى أن صناعة الحديد والصلب حوالي 7٪ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية (GHG) و11٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.

وأفاد نصر، أن الإنتاج العالمي للصلب تضاعف بين عامي 2000 و 2020 حوالي 2 مليار طن في عام 2021، وفي ظل السياسة الحالية ونظم التكنولوجيا من المرجح أن يستمر استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات الدفيئة في صناعة الصلب في الزيادة بسبب زيادة الطلب على الصلب.

من جانبه أكد مدحت نافع، رئيس مجلس إدارة العربية للسبائك، أن حوالي 75% من الطلب العالمي للفحم كمصدر للطاقة يأتي من قبل صناعة الصلب، منوها أن أغلبها من الأفران العالية التي تنتج ما لا يقل عن 70% من الناتج العالمي للصلب.

وأضاف نافع، أن مصر قد قامت مؤخرا بإغلاق أخر فرن صهر كبير والذي كان يعمل بشركة الحديد والصلب وقتها، متابعا أن مصر قامت بتصفية للشركة الوحيدة المنتجة لفحم الكوك بحلوان.

وأشار، إلى أنه من بين 2 مليار طن صلب يتم استهلاك كل عام من قبل الدول الناشئة والنامية، لافتا أن مصر تساهم 8 مليون طن في السنة وتعتبر تلك النسبة ضئيلة جدا وبالتالي فمصر لها بصمة كربونية أقل من أغلب دول العالم الأخرى.

وأفاد نافع، أنه من الضروري جمع 5 إلى7 تريليون دولار أمريكي سنويًا حتى عام 2030 من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتا أن الخبراء الإقتصاديون أكدوا مؤخرا أن تريليون دولار أمريكي التى وُعِد بها كل عام ستساهم فى تهدئة الإحتباس الحرارى العالمى أو تحييد انبعاثات الكربون وهو ليس بالأمر الواقعي ويجب مضاعفته ثلاث مرات حتى نستطيع تحقيق 1.5 درجة لتهدئة العالم.

وأكد نافع، أن إطلاق مثل هذه الاستثمارات الضخمة ليس بالمهمة السهلة ويجب على الدول الغنية (الحكومات وكيانات القطاع الخاص) جنبًا إلى جنب مع الكيانات المتعددة الأطراف أن تعمل جميعًا على إزالة الكربون من التقنيات القديمة باستخدام الوسائل المناسبة.

وتجدر الإشارة إلى أن أعلى الدول المنتجة للصلب الصين والهند واليابان والولايات المتحدة وروسيا تمثل 74 ٪ من إنتاج الصلب العالمي لذلك هناك حاجة إلى إجراءات جوهرية من قبل هذه البلدان على المدى القريب والمتوسط والطويل من أجل تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.

وأشار كبير المسؤلين الفنيين بشركة مصر للقياس والتحكم MMC ، أن تكلفة الحرارة المتولدة من الهيدروجين كوقود تبلغ حوالي 2.25 مرة من حرارة زيت البترول بمعدل 90 دولار/ للبرميل، إذا علمنا أن إنتاج 1 كجم من الهيدروجين يكلف 4 دولار / كجم، لذا فلن نصل الى نقطة التوازن أبدًا حتى تكون تكلفة إنتاج الهيدروجين أقل من 1.7 دولار / كجم.

وأقترح كبير المسؤلين الفنيين بشركة مصر للقياس والتحكم MMC، لخفض الإنبعاثات الكربونية أنه يجب على جميع دول العالم أن تتحمل مسؤوليتها بجدية تجاه التحكم في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتقليلها في جميع المجالات وخاصة أكثر الدول المساهمة في هذا التلوث.

كما اقترح، ضرورة إدخال الطاقة المتجددة إلى صناعة الصلب كوقود الكتلة الحيوية والهيدروجين، بالإضافة إلى ضرورة تركيز الاهتمام على خفض تكلفة إنتاج الهيدروجين كوقود لتلبية هدف صناعة الصلب؛ تكلفة الهيدروجين الآن كوقود تقارب ضعف تكلفة وقود زيت البترول وبالتالي يجب تخفيض هذه القيمة إلى أقل من النصف للمنافسة.

بينما اقترح رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للسبائك، ضرورة تقديم المنح والقروض الميسرة إلى البلدان النامية لإزالة الكربون من صناعاتها، كما يجب أن يتم الإكثار من شراء منتجات مثل السندات الخضراء الصادرة لهذا الغرض من قبل المستثمرين المسؤولين كجزء من الواجب الأخلاقي.

اقرأ أيضا: صندوق قطر السيادي يودع مليار دولار في «المركزي المصري».. ومصدر: تمهيدا لشراء حصص في شركات مصرية

وتابع، أنه يجب منح إئتمان الكربون مجانًا لمصانع الصلب والسيليكون الحديدية في فترة انتقالية من أجل تحقيق انتقال أكثر استقرارًا وعدالة إلى إنتاج أكثر اخضرارًا، يجب إعطاء الأولوية للمنتجات منزوعة الكربون وتلك التي تحتوي على رصيد كربون في السوق، كما يمكن إنشاء صندوق خاص لتحول الطاقة في مصر بمشاركة منتجي الكربون الرئيسيين في العالم.

موضوعات متعلقة