الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

في اليوم العالمي للتسامح.. كيف يمكنك قبول الآخر؟

اليوم العالمي للتسامح- ياندكس
اليوم العالمي للتسامح- ياندكس

يوافق السادس عشر من نوفمبر لكل عام اليوم الدولي للتسامح، والذي يهدف إلى أهمية قبول الآخر ونشر الوعي بضرورة التسامح.

كانت البداية عام 1995 عندما اعتمدت مباديء التسامح من قبل منظمة اليونسكو، والتي تهدف إلى توضيح معنى التسامح، وأنه بعيد عن التساهل والإفراط في الحقوق، ويعتمد في الأساس على قبول الآخر، واحترام الحريات.

وفي عام 1996 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم، لنشر الوعي حول أهمية التسامح، وقبول الثقافات والعادات المختلفة، في محاولة للتقليل من مشاعر الكراهية والنبذ.

تدعو المنظمة العالم كله إلى توحيد سياسة التسامح بين الناس، كما تدعو هذا العام إلى احترام معتقدات الآخر، ونشر الوعي حول الأخطار التي يسببها التعصب.

تؤكد منظمة اليونسكو والأمم المتحدة، على أن التسامح ليس حق يمنحه المجتمع الدولي، بينما هو حق قانوني أيضا، بحيث يفرض على بلدان العالم تشريع قوانين من شأنها تأصيل وفرض قيم التسامح بين الناس، وبالتالي لا يمكن اختلاف الديانة أو الثقافة، أن يكون سببا في نشوب صراعات.

اقرأ أيضاً: سعر خرافي.. لن تتوقع ثمن قضاء ليلة واحدة على يخت إماراتي لمشاهدة مونديال قطر