الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:18 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«فقد بصره قبل وفاته ونسوا جثمانه في المطار».. أسرار من حياة أنور وجدي.. صور نادرة

أنور وجدي
أنور وجدي

لم تكن حياة الفنان الراحل أنور وجدي عادية، حيث كان فارسا في حياته العادية بقدر ما كان على الشاشة أمام جمهوره.


واستطاع أنور وجدي أن يجذب قطاع كبير من الجمهور، وأصبح فتى أحلام الفتيات لكثير من الأعوام، ولم يكن فنانًا عاديًا لكنه أحد أهم صناع السينما في مصر تمثيلًا وتاليفًا وإخراجًا وإنتاجًا عانى في بداية حياته الشخصية والفنية من الفقر وعندما عرف الثرء طريقه داهمه المرض الذي أودى بحياته.


ولد أنور وجدي يوم 11 أكتوبر عام 1901، اسمه الحقيقي أنور يحيى القتال، لأسرة بسيطة عانت الفقر والإفلاس، ما جعله يسعى لأن يهتم بجمع المال ودخل عالم التمثيل عندما أصبح مساعدًا للنجم يوسف وهبي.

الجانب الشخصي لـ أنور وجدي

تزوج أنور وجدي ثلاث مرات من ثلاث فنانات، الأولى كانت الفنانة إلهام حسين، لم تنال قدر كبير من الشهرة إلا في فيلم وحيدًا وهو "يوم سعيد"، بطولة محمد عبد الوهاب، ثم تزوج للمرة الثانية من النجمة ليلى مراد عام 1945، واستمر زواجهما 7 سنوات حتى انفصلًا واقعيًا وفنيًا.

تزوج أنور وجدي في الفترة الأخيرة من عمره من الفنانة ليلى فوزى، وظلت زوجته حتى وفاته ورافقته في رحلته العلاجية الأخيرة بالسويد.

وأجرى أنور وجدى عملية جراحية لزراعة كلى صناعية لكنها لم تفلح وفقد بصره قبل أن ينتصر عليه المرض نهائيًا ويعود من السويد في صندوق، ووصل جثمان أنور وجدي إلى مصر قادمًا من السويد سنة 1955.

وعند وصول جثمان أنور وجدي إلى مصر، وتجمعت أفراد العائلة حول زوجته ليلى فوزي لمواساتها ووصلوها إلى منزلها وتركوا الجثمان في حراسة موظف بمكتبه اسمه "ليون"، وحين وجد الموظف أنه أصبح وحيدًا والجميع تركه مع الجثمان وسط مطار القاهرة الدولي فكر في الذهاب بالجثمان إلى مكتب الراحل أنور وجدي بوسط البلد فوجده مقفولًا فاتجه إلى منزله ليجده هو الآخر مغلقًا فقرر المبيت مع الجثمان في ميدان التحرير حتى صباح اليوم التالي لتشيع جنازته ودفنه في مقبرته الخاصة بالإمام الشافعي.

اقرأ أيضًا..

هشام ماجد يعلن بدء تصوير الجزء الرابع من «اللعبة»

موضوعات متعلقة