الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«عمرو» فى دعوى طلاق: «بتقولى روح عند أمك»

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

رفع "عمرو.ص"، دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس طالب فيها بطلاق زوجته مبررًا "سابتنى من غير سبب وغيرت مفاتيح الشقة، بتقولى روح عند أمك".

شاب فى الخامسة والعشرين من عمره، نشأ فى أسرة ميسورة الحال بين أب وأم وأخ يكبره. والدته سيدة ناجحة تشغل منصبا مرموقا، وتعتبر قائد الأسرة وليس الأب، فقد اعتادت أن تتخذ القرارت الأساسية فى حياة الأسرة ويطيعها الزوج فى كل شئ، ولم يكن انفراد الأم بالقيادة والسيطرة فى البيت هو الذى يضايق "عمرو" بل رفضها طلباته وكأنه ليس بفلذة كبدها.

بسبب هذة المعاملة شعر الابن بالكراهية لأسرته ونشأ مفتقدًا الحب والحنان والاهتمام، لتبدأ حياته في التغير بشكل كبير. تعرف على سيدة تكبره بـ20 عاما عبر "فيسبوك"، تتمتع بالجمال وخفة الدم والثقة بالنفس كما منحته الاهتمام الذى افتقده منذ الصغر، فاستمرت علاقتهما بين شد وجذب حتى وصلا إلى محطة الزواج سرًا.

اقرأ أيضا: الضغط على العنق.. كيف أنهت سيدة حياة طفلة أبو النمرس لسرقة قرطها

خلافات مستمرة بينه وبين أهله لم يجد معها غير زوجته سرًا للإقامة بمنزلها، حتى وصل الشعور بيننا بالنفور الشديد وعندما تحدثنا، وجدتها تتظاهر أمامى بعدم حبها لإقامته بمنزلها فتركها إلا أنه بعد أسبوع فوجئ بتغييرها مفتاح الباب الخارجي.

كان الموقف كالقشة التي قسمت ظهر البعير. لم يتواصل "عمر" مع زوجته خلف الأستار تمهيدًا للفيام بإجراءات الطلاق لكن بعد فترة تفكير طويلاً فيما فعلته معه، لم يجد حلًا مناسبًا لطريقتها غير الذهاب لمحكمة الأسرة، لتطليقها ومواجهتها عند استدعاءها أمام مكتب التسوية عن سبب الطلاق.