الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:04 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحلاهما مر.. مجدي إبراهيم: الفوضى والحروب تهدد العالم دون تنظيم الدول|فيديو الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة والجيزة تزامنًا مع أول الأسبوع 5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر

«عمرو» فى دعوى طلاق: «بتقولى روح عند أمك»

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

رفع "عمرو.ص"، دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس طالب فيها بطلاق زوجته مبررًا "سابتنى من غير سبب وغيرت مفاتيح الشقة، بتقولى روح عند أمك".

شاب فى الخامسة والعشرين من عمره، نشأ فى أسرة ميسورة الحال بين أب وأم وأخ يكبره. والدته سيدة ناجحة تشغل منصبا مرموقا، وتعتبر قائد الأسرة وليس الأب، فقد اعتادت أن تتخذ القرارت الأساسية فى حياة الأسرة ويطيعها الزوج فى كل شئ، ولم يكن انفراد الأم بالقيادة والسيطرة فى البيت هو الذى يضايق "عمرو" بل رفضها طلباته وكأنه ليس بفلذة كبدها.

بسبب هذة المعاملة شعر الابن بالكراهية لأسرته ونشأ مفتقدًا الحب والحنان والاهتمام، لتبدأ حياته في التغير بشكل كبير. تعرف على سيدة تكبره بـ20 عاما عبر "فيسبوك"، تتمتع بالجمال وخفة الدم والثقة بالنفس كما منحته الاهتمام الذى افتقده منذ الصغر، فاستمرت علاقتهما بين شد وجذب حتى وصلا إلى محطة الزواج سرًا.

اقرأ أيضا: الضغط على العنق.. كيف أنهت سيدة حياة طفلة أبو النمرس لسرقة قرطها

خلافات مستمرة بينه وبين أهله لم يجد معها غير زوجته سرًا للإقامة بمنزلها، حتى وصل الشعور بيننا بالنفور الشديد وعندما تحدثنا، وجدتها تتظاهر أمامى بعدم حبها لإقامته بمنزلها فتركها إلا أنه بعد أسبوع فوجئ بتغييرها مفتاح الباب الخارجي.

كان الموقف كالقشة التي قسمت ظهر البعير. لم يتواصل "عمر" مع زوجته خلف الأستار تمهيدًا للفيام بإجراءات الطلاق لكن بعد فترة تفكير طويلاً فيما فعلته معه، لم يجد حلًا مناسبًا لطريقتها غير الذهاب لمحكمة الأسرة، لتطليقها ومواجهتها عند استدعاءها أمام مكتب التسوية عن سبب الطلاق.