الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:24 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

رشا ربيع الجزار تكتب: علاقة الطب بالجغرافيا

رشا ربيع
رشا ربيع

توجد علاقة وثيقة بين الطب والجغرافيا حيث تهتم الجغرافيا بدراسة العلاقة بين الإنسان وبيئته المحيطة به، وتظهر هذه العلاقة في صورها في أمراض الإنسان ومشكلاته الصحية، وتمثل جغرافيا الأمراض فرع من فروعها، التي تختص بدراسة التوزيع الجغرافي للأمراض وإبراز العلاقة بينها وبين عناصر البيئة الطبيعية والبشرية، وتقويم آثارها السلبية في حياة الإنسان، وفي أحواله المعيشية الاقتصادية، وفي قدراته المختلفة، والبحث عن أساليب مكافحتها والوقاية منها، ومدى توفر الخدمات الطبية والصحية اللازمة لعلاجها.

ولقد أكدت رؤية مصر 2030 التي تسعى فيها الدولة إلى اعتماد عدد من الإجراءات التي تضمن تمتع المصريين بحياة صحية سليمة وخاصة في ظل انتشار الأوبئة والأمراض المعدية في مختلف أنحاء العالم والذي أظهر نقص الثقافة الصحية على المستوى العالمي. وجاءت الصحة كأحد محاور الرؤية الاستراتيجية للتنمية المستدامة 2030.

ولذلك فإن تفشي العديد من الأمراض يعتمد على أسس القرب أو البعد من مناطق انتشاره، وتلعب دوائر العرض دورا كبيرا في التأثير على صحة الإنسان بالإضافة إلى التضاريس ودورها في توزيع بعض الأمراض.

وتمثل جغرافيا الأمراض حلقة الوصل بين العلوم الاجتماعية من جهة والعلوم الطبية الحيوية من جهة أخرى، بحيث يخدم كل منهما الآخر، دون أن يخرج أي منهما عن حدود تخصصه. وقيل فيها أيضا أنها تطبيق للمناهج والأساليب الجغرافيا في دراسة الصحة والمرض ونظم الرعاية الصحية.

وتكمن أهمية جغرافيا الأمراض في دراسة العوامل الأساسية التي تؤثر في صحة الإنسان وتباين تلك العوامل من مكان لآخر، ويعود ذلك إلى عوامل طبيعية وأخرى بشرية، كما تهتم جغرافيا الأمراض بدراسة العناصر الآتية: أثر البيئة على صحة الإنسان، أثر التلوث على صحة الإنسان، علاقة التغيرات المناخية المتوقعة على تغير خريطة توزيع الأمراض المتوطنة أثر تصرفات الإنسان الخاطئة على صحته، علاقة الأسلحة الفتاكة بصحة وحياة الإنسان، علاقة الكوارث الطبيعية بصحة الإنسان.

وتعتبر جغرافيا الأمراض عنصر مساهما وفعالا في ميدان التخطيط الصحي والوصول بالفرد إلى معرفته كيف يحدد على الخريطة أماكن انتشار الأمراض أي من خلال جغرافيا الأمراض يستطيع الفرد إلى الوصول إلى الثقافة الصحية، إذا أصبح بإمكانه تقييم الواقع الصحي من خلال رؤية شمولية لعناصر المكان، ولهذا أرادت المجتمعات المتقدمة علميا أن تجعل العلوم الصحية من جملة المناهج العلمية.

ولهذا أرادت المجتمعات المتقدمة علمياً أن تجعل العلوم الصحية من جملة المناهج العلمية، وجغرافيا الأمراض هي فرع في الجغرافيا تركز على فهم الأنماط المكانية للصحة والمرض فيما يتعلق بالبيئة الطبيعية والاجتماعية تقليديا فهناك مجالان أساسيان للبحث في جغرافيا الأمراض.

الأول: يتعامل مع التوزيع المكاني ومحددات المرض والوفيات، بينما يتناول الثاني التخطيط الصحي وسلوك طلب المساعدة وتوفير الخدمات الصحية ( Meade , MS.,2014, 1375).