الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:31 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ماتر ميكرز للتطوير العقاري تطلق «COMUNA».. مجتمع سكني متكامل في العبور الجديدة بحضور أكثر من 1200 شخص النائب حسن عمار: رسائل الرئيس تكشف خطورة الحرب النفسية بالشائعات محافظ قنا يشارك بالمؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالأقصر مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة

أزهري يكشف لـ”الطريق” عواقب وضع المصحف في الكفن

دفن المصحف مع الميت- ياندكس
دفن المصحف مع الميت- ياندكس

«هل يجوز الوصية بدفن المصحف بالكفن».. سؤالًا طرحه أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر "فيس بوك"، و اجتمع على هذا المنشور عدد كبير من المعلقين منهم رجال الدين وكان السؤال بين مؤيد ومعارض لهذه الوصية الغريبة.

لذلك تواصلت جريدة "الطريق" إلى أحد علماء الأزهر الشريف لحسم الجدل في هذا السؤال الذي حير مئات الأشخاص عند رؤيته.

وصية المصحف فاسدة

وفي هذا السياق، قال الدكتور السيد سليمان، أحد علماء الأزهر الشريف، إنه لا يجوز دفن المصحف مع الإنسان أو غيره من الأشياء النافعة التي ينتفع به الأحياء، وبالتالي تكون وصية فاسدة لا يجوز للورثة تنفيذها.

وأضاف، سليمان، في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن المصحف أنزله الله سبحانه وتعالى للقراءة والحفظ والتدبر ونشر العدل بين الناس وللألتزام به لأنه الهادي إلى صراط الله المستقيم، مضيفا أن المنتفع من المصحف الشريف الأحياء وليس الأموات.

كثرة القراءة والتدبر لكتاب الله

وأوضح، أن سدا للذرائع قد يرتكب الإنسان من المعاصي ثم يوصي بأن يوضع المصحف معه ظنا منه أنه سيشفع له، مشيرا إلى أن الذي يشفع للإنسان كثرة القراءة والتدبر لكتاب الله، حيث جاء في الحديث الشريف«اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».

وأشار إلى أن العاصم من العذاب يكون أولًا برحمة الله سبحانه وتعالى، فإذا تنزلت رحمات الله على الميت فلا يشقى ولا يعذب، ثانيا العمل الصالح الخالص منها: «الرياء أو السمعة أو النفاق والقيلاء» يوصل الإنسان إلى رضى الله عز وجل.

اقرأ أيضا: نقيب الفلاحين لـ«الطريق»: ارتفاع أسعار السكر غير مبرر

رضى الله عن العبد

وتابع، أن رضي الله عن العبد أرضها وأعد له أجرا عظيم، والدليل على ذلك في سورة العصر التي تقول: «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر».

واختتم، أن الوصية تصرف أو تبرع مضاف بعد الوفاة وتكون بالمال أو بغيره من الأشياء النافعة، يوصي الإنسان بعد وفاته بمبلغ من المال في جمعية خيرية، لذلك أن الذي يعصم الإنسان من العذاب هو عمله الصالح.

اقرأ أيضا: أسباب كتابة الألفاظ المسيئة على الأماكن الدينية في خرائط جوجل