الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:27 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

الأزهر يدين اقتحام باحات القدس من المستوطنين: سنظل ندعم القضية الفلسطينية

 الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف
الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف

قال الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف، إن الأزهر كان ولا يزال يدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على كل أرضه، مع القدس الشريف عاصمة لها .

جاء ذلك خلال كلمته - في احتفال جامعة الدول العربية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، نيابة عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وأنكر رئيس جامعة الأزهر لما قام به الجماعات المتطرفة من المستوطنين اليهود، الذين يقومون باقتحام باحات القدس الشريف، لافتًا أن "العدل" من أجمل أسماء الله ، وأمر جميع عبيده أن يفعلوا ذلك. فقال في سورة الرحمن: ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴾ الرحمن [7-9].

وتابع سيدِنا محمدٍ النبيِّ العربيِّ الصادقِ الأمينِ، الذي حكم بالعدل وأمر به، وحَذَّرَ من الظلم ونهى عنه.

مشيرًا إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يضع كل يوم على المحك الضمير العالمي، وهو اختبار حقيقي للعالم المتحضر الذي دعا إلى العدالة، وجعلها منظمة دولية، وأقام منتديات لها ، قائلة: أين؟ هل أنتم أيها الضمير العالمي الحر من دولة اغتصب العدو الإسرائيلي أرضها وشرفها وقتل رجالها ونسائها وأطفالها وحرق المسجد الأقصى وتدمير أبنائه؟.

الإفتاء: الترويح عن النفس مباح ولكن بشروط

«خناقة علماء».. فقيه يثبت طلاق زوج لزوجته وعالم آخر: الطلاق لا يقع