الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

خالد الجندي: ما فعله منتخب المغرب إعلاء للروح الطيبة بين جماهير الأمة العربية

منتخب المغرب
منتخب المغرب

أشاد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، باحتفال لاعبي المنتخب المغربي مع أمهاتهم عقب فوزهم على البرتغال أمس، في كأس العالم 2022، المنعقد حاليا في قطر.

اقرأ أيضًا:

ما كفارة اليمين الغموس؟.. دار الإفتاء توضح

وأضاف الجندي خلال تقديمه برنامج لعلهم يفقهون قائلًا: ما حدث من منتخب المغرب في كأس العالم أخلاقيات كنا ننتظرها ويبثها العلماء والتربيون في نفوس الناس، فإذا بشباب انتزعوا راية الدعوة ونشر الخلق ولو عن طريق كرة القدم، حيا الله جهودهم وبارك الله في لاعيبهم، فهناك دروس كثيرة تحتاج لإعادة نظر في طريقة إسعاد الآخرين والطاقة الإيجابية ووجود ما هو يسمى الغالي والنفيس، وكيف يتم استغلال الرياضة في إعلاء الروح الطيبة بين الجماهير وجمع الأمة العربية في هذه الفرحة والسعادة.

وأوضح خالد الجندي، أنه إذا تناقلت الأخبار وشاهدت الصور وتتبعت أخبار مباريات المنتخب المغربي ستجد أن الشباب المغربي يحرصون على وجود آبائهم وأمهاتهم معهم في المباريات طلبا للمدد والبركة ونفحات الدعاء والدعم النفسي، وما أجمل هذا المشهد الذي ما إن فرغت المباراة إلا وجرى كل واحد منهم يجري على أمه وهذا يجري على أبيه، وهذا يقبل قدم والده ورأسه، وهذا يقبل رأس أمه، هكذا رأيت نشرات الأخبار وتعليقات السوشيال ميديا.

وتابع خالد الجندي حديثه قائلًا: هذه أخلاقيات كنا ننتظرها ويبثها العلماء والتربيون في نفوس الناس، فإذا بشباب انتزعوا راية الدعوة ونشر الخلق ولو عن طريق كرة القدم، حيا الله جهودهم وبارك الله في لاعيبهم، فهناك دروس كثيرة تحتاج لإعادة نظر في طريقة إسعاد الآخرين والطاقة الإيجابية ووجود ما هو يسمى الغالي والنفيس، وكيف يتم استغلال الرياضة في إعلاء الروح الطيبة بين الجماهير وجمع الأمة العربية في هذه الفرحة والسعادة.