الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:10 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030

«خدي حقك».. حكاية معيدة تعرضت للتحرش ودعمها «القومي للمرأة» حتى المرور بأزمتها

لا للتحرش_ أرشيفية
لا للتحرش_ أرشيفية

تحكي الأساطير الإغريقية قصصا عن التحرش والاغتصاب، وكيف استطاع ضحاياها من كسر الصمت وفضح مرتكب الجريمة مهما أنزل عليهن من عقاب، لعل منها ما حدث للأميرة الأثينية فيلوميلا، والتي اغتصبها زوج أختها، وقطع لسانها حتى لا تفشي ما فعله، إلا أنها تمكنت من فضح سره عن طريق نسج صورة قصت خلالها الحكاية، وأرسلتها لأختها حتى فهمت ما ألم بها.

وبعيدا عن الطرق غير المباشرة التي سردتها الأساطير، إلا أن بعض الفتيات في العالم العربي، ومصر خاصة، استطعن خلال الفترة الأخيرة أن يجهرن ويشاركن مواقف التحرش التي تعرضن لها، كل واحدة حسب طريقتها، لذا نسرد قصة مثيرة قررت إحدى الفتيات مشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي من أجل التوعية، وإزالة كل ضرر لحق بالضحايا، حتى إذا لم يحصلن على حقهن.

أحست "ياسمين" رغم خسارتها القضية التي رفعتها ضد أحد المتحرشين بها في أحد المستشفيات، أنها لم تقدر على الصمود، وعليها الاستكمال في مشوارها من أجل الحصول على حقها، وتوعية باقي الفتيات بالأخطاء التي وقعت بها، وكيفية الاستسلام لحديث الآخرين الذين أوهموها بأن سمعتها ستكون "على كل لسان".

تذكرت الفتاة ما تعلمته خلال السنوات الدراسية، وكيف أنها تعمل حاليا معيدة في إحدى الجامعات، وذات ثقافة عالية، ومسؤولة عن عقول المئات من الطالبات، مضيفة: "مش حابة أي بنت تشوف اللي شوفته، وعاوزاها تعرف تاخد حقها".

لم تعلم "ياسمين" أنها بعد التنازل عن قضيتها، ستزداد ألما وتوترا، إذ فضلت ألا تُدخل ذويها "في متاهات"، واكتفت بـ "بهدلة" المتحرش، بحكم أن الذين يتعرضون للتحرش يفضلون السكوت بسبب الخوف والحيرة وحتى الشعور بالخزي.

"لازم تكون عندك الجرأة لمطالبة بحقك، والتحدث مع الأهالي لأنك هتلاقي السند اللي بتدوي عليه، والبحث عن مكان موثوق فيه"، مؤكدة أنها توجهت لمكتب الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة، لعرض مشكلتها عليهم، وجرى تقديم الدعم اللازم لها ومساندتها قانونيا ونفسيا، حتى النهوض من أزمتها.

وبعد عدة جلسات مع عدد من الخبراء والعاملين بمكتب الشكاوى، تمكنت "ياسمين" من النهوض مرة أخرى على أرجلها والعودة، وقررت المشاركة في حملات التوعية، قائلة: "التحرش جريمة بيعاقب عليها القانون المصري، بس لازم كل بنت بتتعرض للتحرش تبقى عارفة إيه هي الإجراءات القانونية السليمة اللي لازم تتبعها عشان تحصل على حقها، ومكتب شكاوى المرأة بالمجلس بيقول لأي بنت بتتعرض للتحرش أو العنف بجميع أشكاله إنه مفتوح لاستقبالكم وهيدعمكم وهيبقى معاكم خطوة بخطوة لحد ما تاخدوا حقكم".

لمشاهدة تفاصيل القصة من ">هنا

اقرأ أيضا:

«شنط ومفارش».. منتجات صديقة للبيئة في معرض ديارنا بـ قمة المناخ: «التضامن» تدعم COP 27