الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:35 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية

«خدي حقك».. حكاية معيدة تعرضت للتحرش ودعمها «القومي للمرأة» حتى المرور بأزمتها

لا للتحرش_ أرشيفية
لا للتحرش_ أرشيفية

تحكي الأساطير الإغريقية قصصا عن التحرش والاغتصاب، وكيف استطاع ضحاياها من كسر الصمت وفضح مرتكب الجريمة مهما أنزل عليهن من عقاب، لعل منها ما حدث للأميرة الأثينية فيلوميلا، والتي اغتصبها زوج أختها، وقطع لسانها حتى لا تفشي ما فعله، إلا أنها تمكنت من فضح سره عن طريق نسج صورة قصت خلالها الحكاية، وأرسلتها لأختها حتى فهمت ما ألم بها.

وبعيدا عن الطرق غير المباشرة التي سردتها الأساطير، إلا أن بعض الفتيات في العالم العربي، ومصر خاصة، استطعن خلال الفترة الأخيرة أن يجهرن ويشاركن مواقف التحرش التي تعرضن لها، كل واحدة حسب طريقتها، لذا نسرد قصة مثيرة قررت إحدى الفتيات مشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي من أجل التوعية، وإزالة كل ضرر لحق بالضحايا، حتى إذا لم يحصلن على حقهن.

أحست "ياسمين" رغم خسارتها القضية التي رفعتها ضد أحد المتحرشين بها في أحد المستشفيات، أنها لم تقدر على الصمود، وعليها الاستكمال في مشوارها من أجل الحصول على حقها، وتوعية باقي الفتيات بالأخطاء التي وقعت بها، وكيفية الاستسلام لحديث الآخرين الذين أوهموها بأن سمعتها ستكون "على كل لسان".

تذكرت الفتاة ما تعلمته خلال السنوات الدراسية، وكيف أنها تعمل حاليا معيدة في إحدى الجامعات، وذات ثقافة عالية، ومسؤولة عن عقول المئات من الطالبات، مضيفة: "مش حابة أي بنت تشوف اللي شوفته، وعاوزاها تعرف تاخد حقها".

لم تعلم "ياسمين" أنها بعد التنازل عن قضيتها، ستزداد ألما وتوترا، إذ فضلت ألا تُدخل ذويها "في متاهات"، واكتفت بـ "بهدلة" المتحرش، بحكم أن الذين يتعرضون للتحرش يفضلون السكوت بسبب الخوف والحيرة وحتى الشعور بالخزي.

"لازم تكون عندك الجرأة لمطالبة بحقك، والتحدث مع الأهالي لأنك هتلاقي السند اللي بتدوي عليه، والبحث عن مكان موثوق فيه"، مؤكدة أنها توجهت لمكتب الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة، لعرض مشكلتها عليهم، وجرى تقديم الدعم اللازم لها ومساندتها قانونيا ونفسيا، حتى النهوض من أزمتها.

وبعد عدة جلسات مع عدد من الخبراء والعاملين بمكتب الشكاوى، تمكنت "ياسمين" من النهوض مرة أخرى على أرجلها والعودة، وقررت المشاركة في حملات التوعية، قائلة: "التحرش جريمة بيعاقب عليها القانون المصري، بس لازم كل بنت بتتعرض للتحرش تبقى عارفة إيه هي الإجراءات القانونية السليمة اللي لازم تتبعها عشان تحصل على حقها، ومكتب شكاوى المرأة بالمجلس بيقول لأي بنت بتتعرض للتحرش أو العنف بجميع أشكاله إنه مفتوح لاستقبالكم وهيدعمكم وهيبقى معاكم خطوة بخطوة لحد ما تاخدوا حقكم".

لمشاهدة تفاصيل القصة من ">هنا

اقرأ أيضا:

«شنط ومفارش».. منتجات صديقة للبيئة في معرض ديارنا بـ قمة المناخ: «التضامن» تدعم COP 27